المجلس العسكري في النيجر يُعلن فشل «محاولة التمرد»


أعلن المجلس العسكري الحاكم في النيجر، «استعادة السيطرة تدريجياً» على الوضع بوجه متمردين خاضوا مواجهات في القصر الرئاسي في نيامي مع الحرس الجمهوري.

وأفادت السلطات في بيان يحمل توقيع وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي وتلي عبر التلفزيون الرسمي، اليوم السبت، بأن «مجموعة من الجنود المخالفين للتنظيمات العسكرية قاموا باحتجاز بعض رفاقهم في ثكنة القاعدة 101 في نيامي وبإطلاق النار على بعض المواقع الحساسة في مدينة نيامي».

وتابع البيان أن «رد الفعل السريع من قوات الدفاع والقوى الأمنية سمح باحتواء هذا التمرد وباستعادة السيطرة تدريجياً على هذه المواقع».

وفي وقت سابق، قال مصدر أمني في غرب أفريقيا لـ «فرنس برس»، «جرت محاولة لدخول القصر الرئاسي قام بها متمردون من صفوف القوات المسلحة النيجرية» مشيراً إلى أن «تبادل إطلاق النار متواصل في القصر».

وأكد دبلوماسي أفريقي في نيامي أنه «من الواضح أن الحرس بقي في الوقت الحاضر وفياً» للجنرال عبدالرحمن تياني.

ويقود تياني، النيجر منذ انقلاب يوليو 2023، ولا يزال يحتجز الرئيس المخلوع محمد بازوم منذ ذلك الحين.

وساد هدوء المناطق المحيطة بالسوق الكبيرة في حين أنها تشهد عادة حركة كبيرة.

وسبق أن تعرض مطار نيامي هذه السنة لهجومين، أولهما نفذه تنظيم «داعش» في الساحل في يناير، والثاني شنته «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين»، الفرع الساحلي لتنظيم «القاعدة»، في يونيو وأسفر عن مقتل 11 جندياً ومدنيَّين.

وتضم القاعدة الجوية 101 الواقعة في مجمع مطار نيامي الدولي، هيئة أركان القوة الموحدة لـ«تحالف الساحل» الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، والمقر العام لـ«فيلق أفريقيا» (مجموعة فاغنر سابقاً)، القوة التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تساعد دول التحالف في محاربة الجماعات المتطرفة.

ويعد المطار هدفاً استراتيجياً. فبين ديسمبر ويناير، احتُجزت فيه كمية كبيرة من مركزات اليورانيوم الذي تنتجه النيجر بانتظار تصديره. ولم يُرصد أي تحرك لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.

وتواجه النيجر منذ منتصف العقد الماضي جماعات متشددة تنشط أيضاً في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين.

وشكلت الدول الثلاث الخاضعة لحكم عسكري، تحالف دول الساحل وعمدت إلى التقرب من روسيا بعد فك تحالفها مع فرنسا، شريكها السابق الأساسي في مكافحة المتشددين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *