
تسببت الاشتباكات الجارية منذ 10 أيام بين السنّة والشيعة في شمال غرب باكستان في سقوط 13 قتيلا إضافيا، على ما أفاد مسؤول محلي اليوم، مما يرفع الحصيلة الإجمالية لأعمال العنف إلى 124 قتيلا.
وغالبية سكان باكستان من السنة، لكنّ كورام القريبة من الحدود مع أفغانستان هي موطن لأعداد كبيرة من الشيعة، وشهدت طوال عقود مواجهات بين الطائفتين.
وبدأت دورة جديدة من أعمال العنف بالأسلحة الخفيفة والثقيلة، بعدما قام مسلحون قبل 10 أيام بإطلاق النار على قافلتي عائلات شيعية كانتا تعبران بمواكبة الشرطة في المنطقة، في عملية أسفرت عن سقوط 40 قتيلا.
وقال مسؤول أمني إن «هناك نقصا خطيرا في الثقة بين الطرفين، ولا تريد أي من الطائفتين الامتثال لأوامر الحكومة بوقف الأعمال العدائية».
وأضاف أن «الشرطة تفيد بأن العديد من الأشخاص يريدون الفرار من المنطقة بسبب أعمال العنف، لكنّ تدهور الوضع الأمني يجعل ذلك مستحيلا».
