
أعلنت حكومة بوركينا فاسو اليوم الجمعة قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، مما يعمق قطيعة مع مستعمرتها السابقة بعد تدهور العلاقات على مدى سنوات بسبب قضايا الأمن والسيادة والتدخل الأجنبي “المزعوم”.
وتكافح الدولة الواقعة في غرب أفريقيا تمردا إسلاميا أودى بحياة الآلاف وشرد الملايين خلال العقد الماضي منذ انطلاقه من مالي المجاورة.
وقال وزير الاتصالات جيلبير ويدراوجو عبر التلفزيون الرسمي «الشروط الأساسية لتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام والثقة المتبادلين واحترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية غير متوفرة».
وأوضح ويدراوجو أن القرار دخل حيز التنفيذ في 26 يونيو، وجاء عقب مراجعة للعلاقات مع باريس. واتهم فرنسا بدعم «شبكات تخريبية» و«إرهابيين». ولم يتسن الحصول بعد على تعليق من وزارة الخارجية الفرنسية، غير أنها نفت سابقا اتهامات دعمها للإرهاب.
