– «هآرتس» تتحدّث عن اتفاق قريب في شأن غزة
– سموتريتش يقترح ترحيل 5 آلاف فلسطيني يومياً… لمدة عام
– تل أبيب تقطع الكهرباء بشكل كامل عن غزة
فيما تؤكد «حماس»، أنها تتعامل بمرونة مع جهود الوسطاء لاستئناف المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة في غزة، أبُلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بأن المحادثات الأميركية مع الحركة، سيتم تنسيقها بشكل كامل مع إسرائيل.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن آدم بولر، مبعوث الرئيس دونالد ترامب لشؤون الأسرى الإسرائيليين في غزة، أن «حماس» قدمت «عروضاً سخية»، تضمنت وقفاً للنار بين 5 و10 سنوات، وألا تتدخل عسكرياً أو سياسياً في القطاع.
وصرح في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، الأحد، «أعتقد أن اقتراح حماس الأولي جيد. كما أعتقد أن إطلاق الرهائن سيستغرق بضعة أسابيع»، معرباً عن تفاؤله بالتوصل إلى «اتفاق» قريباً لإطلاق الأسرى كافة في غزة.
ووصف بولر، المحادثات مع مسؤولين من «حماس» قبل أسابيع، بأنها «كانت مفيدة جداً»، ولم يستبعد عقد لقاءات إضافية.
وفي شأن اعتراض وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر على لقاءاته، قال المبعوث الأميركي إن «الأشخاص الذين جلست معهم من حماس ليسوا شياطين تخرج قرون من رؤوسهم… إنهم رجال مثلنا، إنهم أشخاص ودودون للغاية».
لكن بولر، كتب لاحقاً في منشور عبر صفحته على «إكس»، «أريد أن أكون واضحاً تماماً لأن البعض أساء تفسير الأمر. حماس منظمة إرهابية قتلت الآلاف من الأبرياء، إنهم أشخاص سيئون بحكم التعريف، وكما قال الرئيس ترامب، فإنه لن يكون أي عضو فيها آمناً إذا لم تطلق كل الرهائن على الفور».
سموتريتش
من جهته، قال وزير المال اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش خلال اجتماع للكنيست، إن محادثات بولر والحركة، تُعد «سذاجة من شخص بدأ مشواره من دون معرفة النهاية، لذلك قام بتصحيح الخطأ»، مضيفاً «بالتأكيد سنعود قريبا للقتال في غزة».
وأعلن سموتريتش – الذي يتولى أيضاً منصب وزير دولة في وزارة الدفاع – عن استعدادات لإنشاء إدارة في وزارة الدفاع لتهجير نحو مليون و800 ألف من غزة، تحت قيادة نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في مسعى منه لتجديد مقترح ترامب… «ريفييرا الشرق الأوسط».
وتابع «قال لي مسؤولون في الإدارة الأميركية إنه لا يمكن السماح لمليوني شخص يكرهون إسرائيل بالبقاء على مسافة قريبة جداً من حدودكم».
وأضاف «إذا قمنا بترحيل (تهجير) 5 آلاف شخص يومياً فسيستغرق الأمر عاماً، اللوجستيات معقدة لأنك يجب أن تعرف من سيذهب وإلى أي بلد»، مشيراً إلى العمل مع واشنطن، لتحديد الدول التي ستستقبل المهجرين من غزة.
قطع الكهرباء
وفي خرق جديد للهدنة، أوعز وزير الطاقة إيلي كوهين، بوقف بيع الكهرباء للقطاع، ما سيؤدي إلى توقف فوري لتدفق الكهرباء.
وقال «سنستخدم كل الأدوات المتاحة لنا لاستعادة الرهائن وضمان عدم وجود حماس في غزة في اليوم التالي» للحرب.
«حماس»
في المقابل، أكد الناطق باسم «حماس» عبداللطيف القانوع، «التعامل بمرونة مع جهود الوسطاء ومبعوث ترامب، وننتظر نتائج المفاوضات المرتقبة وإلزام الاحتلال بالاتفاق والذهاب للمرحلة الثانية».
وأعلن أن «المفاوضات التي جرت مع الوسطاء المصريين والقطريين ومبعوث ترامب، ترتكز على إنهاء الحرب والانسحاب والإعمار، والتزمنا بالمرحلة الأولى، وأولويتنا الآن إيواء شعبنا وإغاثته وضمان وقف دائم للنار».
اتفاق قريب
وفي السياق، ذكرت صحيفة «هآرتس»، أنه سيتمّ «توجيه كل الجهود»، نحو المحادثات التي ستُجرى اليوم الثلاثاء في الدوحة، لافتة إلى أنه يجري الحديث في إسرائيل عن التوصّل إلى اتفاق اليوم أو غداً الأربعاء، و«سيُطلق الرهائن، السبت أو الأحد».


