تبادل رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رسائل مع شخص انتحل صفة رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وفق ما أفادت وسائل إعلام عدة الاثنين.
وبحسب موقع بوليتيكو الذي نشر الخبر نقلا عن مصادر مجهولة، أرسل بيرنهام «عددا قليلا من الرسائل» عبر قناة اتصال غير محددة إلى شخص اعتقد أنه وايلز قبل أن يساوره الشك.
وأفاد الموقع، نقلا عن مصدرين، بأن السفارة البريطانية في واشنطن اعتبرت الحادثة خطيرة بما يكفي لإثارتها مع البيت الأبيض.
ولم يُعرف تاريخ هذه المراسلات أو مضمونها.
وقال ناطق باسم مكتب بيرنهام«لا نعلق على مسائل مرتبطة بالأمن القومي»، من دون أن ينفي المراسلات.
وبيرنهام ليس أول سياسي بريطاني بارز يقع ضحية لهذا النوع من الخدع.
ففي العام 2024، نشرت الحكومة البريطانية مقطع فيديو لمكالمة هاتفية تعرض فيها وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون، للخداع من شخص انتحل شخصية الرئيس الأوكراني السابق بترو بوروشينكو.
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية حينها أنها كشفت الحادثة استباقا لأي محاولة من منفذي الخدعة للتلاعب بالتسجيل.
