تاكر كارلسون: نتنياهو يدفع إدارة ترامب لتوجيه ضربة نووية ضد «جبل الفأس» الإيراني


أعاد تحذير أطلقه الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، في مقال عبر موقع «إكس»، من احتمال استخدام الولايات المتحدة سلاحاً نووياً ضد إيران، طرح سيناريو لم يشهده العالم منذ قصف مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945.

وبينما يتحدث كارلسون عن ضغوط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ قرار بحلول السابع من نوفمبر الجاري، تشير المعطيات العسكرية إلى استعدادات أميركية فعلية لضرب منشآت إيرانية محصنة، وسط تساؤلات عن قدرة الأسلحة التقليدية على تدميرها.

وتستند رواية كارلسون إلى معلومات ينسبها إلى مصادر غير مسماة، تفيد بأن نتنياهو يضغط على ترامب لاستهداف منشأة «جبل الفأس» قرب منشأة ناتانز بسلاح نووي، فيما يدفع نائب الرئيس جاي دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف نحو تسوية تفاوضية، في ظلّ غياب أي دليل قاطع يؤكد أن استخدام السلاح النووي بات خياراً مطروحاً بالفعل على طاولة القرار الأميركي.

وكشف موقع «أكسيوس» في الأول من نوفمبر عن اتصال بين ترامب ونتنياهو، ضغط خلاله رئيس الوزراء لتنفيذ هجوم بعد الانتخابات النصفية، الثلاثاء، بينما فضّل الرئيس الأميركي منح المفاوضات وقتاً إضافياً.

وأكد كارلسون أنه لا يوجد سلاح قادر على اختراق دفاعات المنشأة التي يبلغ عمقها نحو 300 قدم، مما يجعل «الضربة النووية الخيار الوحيد».

وأضاف: «نتنياهو محاصر ويائس. بعد نتائج انتخابات الأسبوع الماضي، لا يمكنه تشكيل حكومة ما لم يتدخل ترامب مباشرة في السياسة الإسرائيلية ويتوسط في صفقة مع أحزاب أخرى تمنح نتنياهو 61 مقعداً في الكنيست. خلاف ذلك، فهو خارج منصب رئيس الوزراء وهو في طريقه إلى العار والتحقيقات وربما السجن. يجب أن يبقى نتنياهو قريباً من ترامب. انه يحتاج هذه الحرب».

وكان ترامب استبعد استخدام السلاح النووي في مقابلة مع «نيوزماكس» في 15 أكتوبر الماضي، مؤكداً أن واشنطن «لا تحتاج إليه». لكنه تحدث في المقابلة ذاتها عن احتمال ضرب «جبل الفأس» وتعطيل المنشأة سريعاً.

ويتمتع الرئيس الأميركي بسلطة إصدار الأمر باستخدام السلاح النووي من دون موافقة مسبقة من الكونغرس. وتحتفظ العقيدة النووية المعلنة بخيار الاستخدام الأول في ظروف استثنائية للدفاع عن المصالح الحيوية للولايات المتحدة وحلفائها. أما قول كارلسون إن الإدارة خفّضت سراً عتبة الاستخدام النووي منذ فبراير، فلم يظهر ما يؤكده في وثائق رسمية منشورة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *