ترامب: أنا سأملك غزة وسنهدم ما تبقى منها


– «حماس» تُرجئ تسليم الأسرى الإسرائيليين… «حتى إشعار آخر»

واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإدلاء بتصريحات مستفزة، وآخرها تأكيده أن الفلسطينيين لن يحظوا بحق العودة إلى غزة بموجب خطته للسيطرة على القطاع و«تملكه»، مشيراً إلى أنه يمكن إعطاء أجزاء منه لدول أخرى في الشرق الأوسط لبنائه.

وقال ترامب لشبكة «فوكس نيوز» لدى سؤاله عما إذا كان سيحق للفلسطينيين العودة: «كلا، لن يعودوا إذ سيحصلون على مساكن أفضل بكثير».

وأضاف «بعبارة أخرى، أتحدث عن بناء مكان دائم لهم»، مشيراً إلى أن العيش في القطاع لن يكون ممكناً قبل سنوات.

وقال: «سنبني مجتمعات آمنة، بعيدة بعض الشيء من مكان وجودهم حيث كل المخاطر. في الأثناء، سأملك أنا هذه (الأرض). فكّروا فيها كمشروع تطوير عقاري من أجل المستقبل. ستكون قطعة أرض رائعة. لن يتم إنفاق كثير من المال».

وأوضح «سنبني مجتمعات آمنة، قد تصل إلى 6 مجتمعات سكنية، تستوعب 1.8 مليون شخص، بدلاً من إبقائهم في الظروف الخطرة التي يعيشون فيها حالياً».

وفي تصريحات أخرى أدلى بها للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية في طريقه إلى نيوأورليانز فجر الإثنين، قال ترامب: «أنا ملتزم بشراء وتملك غزة. وفي ما يتعلق بإعادة إعمار القطاع، فقد نتيح لدول أخرى في الشرق الأوسط المشاركة في إعادة الإعمار، قد يقوم أشخاص آخرون بذلك تحت رعايتنا. لكننا ملتزمون بتملكه والاستيلاء عليه وضمان عدم عودة حماس».

وأضاف: «لا يوجد شيء (في غزة) للعودة إليه، المكان عبارة عن موقع هدم، سيتم هدم البقية، سيتم هدم كل شيء»، موضحاً أنه منفتح على إمكانية السماح لبعض اللاجئين الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة لكنه سينظر في مثل هذه الطلبات على أساس كل حالة على حدة.

كما قال إن صبره بدأ ينفد في شأن اتفاق وقف النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، بعد أن رأى لقطات لإطلاق سراح رهائن إسرائيليين في مطلع الأسبوع، وشبه مظهرهم بناجين من المحرقة.

وقال في هذا السياق: «إنهم يبدون مثل الناجين من المحرقة. كانوا في حالة مروعة. كانوا في حالة هزال وضعف. لا أعرف إلى متى يمكننا أن نتحمل ذلك… في مرحلة ما سنفقد صبرنا».

في المقابل، أعلن الناطق باسم «كتائب القسام»، أبوعبيدة، مساء أمس، أنه «سيُؤَجَّل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم السبت (المقبل)، حتى إشعار آخر وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي»، لعدم التزام إسرائيل ببنود الإغاثة. لكنه شدّد على «التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال». وفي أول رد فعل أوروبي، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس مقترح ترامب حيال غزة بأنه «فضيحة».

وأكد في مناظرة تلفزيونية مع خصمه المحافظ فريدريش ميرتس مساء الأحد، تمهيداً للانتخابات التشريعية الألمانية المقررة في 23 فبراير الجاري، أن «نقل سكان غير مقبول ومخالف للقانون الدولي».

وفي إسطنبول، قال الرئيس رجب طيب أردوغان إنه لا يمكن لأحد أن يدفع الشعب الفلسطيني باتجاه نكبة تهجير جديدة.

وأكد أن «على نتنياهو بحث تعويض الأضرار التي سببها بغزة وبلغت 100 مليار دولار بدل البحث عن مكان لتوطين سكانها».

وفي آخر تطورت الهدنة، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن نتنياهو سيعرض ثلاثة مطالب للمرحلة الثانية من الاتفاق على «الكابينيت»، خلال اجتماع يعقد اليوم الثلاثاء، وسط توقعات برفض «حماس».

وأوضحت أنها تتضمن طرد قيادة «حماس» من غزة، وتفكيك «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، وإطلاق الأسرى الإسرائيليين كافة في القطاع.

وفي السياق، أعلنت تل أبيب أن وفداً إسرائيلياً وصل الدوحة، أمس، لإجراء محادثات في شأن المرحلة التالية سيعود من قطر.

وفي واشنطن، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال لقاء مع عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاعتمادات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي كريس فان هول، وجود إجماع عربي كامل على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مؤكداً ضرورة إيجاد حل سياسي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

(عواصم – وكالات)

عباس يلغي مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى

أصدر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء أمس، مرسوماً يقضي بإلغاء القوانين المتعلقة بنظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، مع نقل إدارة البرنامج وقاعدة بياناته من وزارة التنمية الاجتماعية إلى المؤسسة الوطنية للتمكين الاقتصادي.

وبحسب القرار، ستخضع كل الأسر المستفيدة لمعايير الرعاية الاجتماعية المطبقة في فلسطين من دون تمييز، مع إحالة كل برامج الحماية والرعاية على مؤسسة التمكين الاقتصادي، التي ستتولى توزيع المساعدات وفق آليات رقابة شفافة تخضع لإشراف محلي ودولي.

وذكرت وكالة «وفا» الفلسطينية، أن المرسوم، جاء في إطار «تعزيز مكانة فلسطين دولياً، والسعي لاستعادة برامج المساعدات الدولية، وفك الحصار المالي المفروض من إسرائيل، بما في ذلك وقف الاستقطاعات من أموال الضرائب الفلسطينية، إلى جانب مواجهة التحديات الاقتصادية المتفاقمة».

وتأتي تلك الخطوة وسط توجه السلطة الفلسطينية للتواصل مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمناقشة «إصلاحات في آلية دفع رواتب الأسرى»، في محاولة لتخفيف الضغوط الإسرائيلية والأميركية، التي تعتبر هذه المخصصات «تمويلاً للإرهاب».

أوامر لجنود الاحتلال بتنفيذ إعدامات ميدانية في الضفة

| القدس – «الراي»|

أمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بتوسع أوامر إطلاق النار في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى زيادة عدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن ضباط وجنود في الجيش الإسرائيلي، أمس، تأكيدهم أن «أوامر إطلاق النار الواسعة سهلت على الجنود الضغط على الزناد بإيعاز من قائد المنطقة الوسطى آفي بلوط».

وأضافوا أن الأوامر تتضمن إطلاق النار على كل سيارة أو قتل كل من «يعمل في الأرض» في مناطق العمليات في الضفة الغربية بزعم زرعهم ألغاماً. وغداة انسحاب كامل من محور نتساريم، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إتاحة عودة سكان غزة سيراً إلى شمال القطاع عبر محوري صلاح الدين والرشيد، تنفيذاً لبنود اتفاق الهدنة.

وذكر الجيش في بيان أنه يمكن عودة السكان مشياً إلى شمال غزة عبر محور نتساريم، عن طريق شارع الرشيد (المحور الساحلي). أما حركة السيارات إلى شمال القطاع فستستمر رهناً بخضوعها للتفتيش عبر محور صلاح الدين.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *