ترامب: بكين وموسكو ستخسران الكثير… إذا ساعدتا طهران


وسط استمرار التوترات والتهديدات المتبادلة مع واشنطن، بدأت طهران الاستعدادات لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية، بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، عبر تعزيز التحصينات حول المنشآت النووية والمواقع الحساسة، وإعادة بناء قدراتها الصاروخية، فيما أعرب الرئيس دونالد ترامب عن اعتقاده بأن الصين وروسيا لا تساعدان إيران «على الإطلاق»، مضيفاً أن موسكو وبكين لديهما «الكثير لتخسراه» إذا أقدمتا على تقديم الدعم لها.

وقال في منشور على منصة «تروث سوشيال»، فجر الثلاثاء، إنه اطّلع على تعليقات من منتقديه وخصومه تفيد بأن الصين وروسيا تقدمان مساعدة لإيران.

وأضاف «إذا كانتا تفعلان ذلك، فهو على مستوى محدود جداً، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك على الإطلاق. لديهما الكثير لتخسراه، ونحن سنعرف بالأمر، وسنعرفه بسرعة كبيرة».

وقال لصحافيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض إن إيران، «دولة فاشلة»، والولايات المتحدة ستتخذ قراراً في شأنها «قريباً جداً».

وفي السياق، كشفت تقرير «وول ستريت جورنال» أن صور أقمار اصطناعية أظهرت أعمال تحصين جديدة في محيط منشأتي ناتانز و«جبل الفأس» النوويتين، شملت إقامة سواتر وحواجز ترابية لتعزيز الحماية الأمنية للموقعين.

ونقلت الصحيفة عن تحليل لمعهد العلوم والأمن الدولي أن الأعمال التي نُفذت خلال سبتمبر الماضي تهدف إلى إعاقة أي محاولة لاقتحام المنشآت براً، في ظل تصاعد المخاوف الإيرانية من عمليات عسكرية جديدة.

وبحسب «وول ستريت جورنال»، تتزايد المخاوف داخل إيران من احتمال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر، مشيرة إلى أن السلطات الإيرانية تتخذ إجراءات تتجاوز تحصين المنشآت النووية، في إطار استعدادات أوسع لاحتمال عودة المواجهة العسكرية.

وأضاف التقرير أن الحكومة الإيرانية تعمل على تهيئة شعبها لاحتمال نشوب حرب جديدة، من خلال تنظيم تجمعات مؤيدة للنظام، وإطلاق دورات تدريبية للمدنيين على استخدام البنادق والقذائف المضادة للطائرات المحمولة على الكتف.

وقالت الناطقة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني خلال مؤتمر صحافي، «مستعدون لكل السيناريوهات، بما في ذلك حظر الرحلات الجوية أو خطوط السكك الحديدية… لكنني لا أستطيع الكشف عن الإجراءات التي تتخذها الحكومة لأننا في حالة حرب».

وأعلن المسؤول عن خطط الطوارئ العميد غلام رضا جلالي، أن المطارات والموانئ ومحطات الكهرباء استعدت للعمل في ظروف الحرب، من خلال تجهيز الملاجئ وتوفير الإمدادات الاحتياطية لضمان استمرار تشغيل المرافق الحيوية خلال الأزمات.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ومسقط، توصلتا إلى تفاهم في شأن تحديد مسار موقت للملاحة، مشيرة إلى أن التفاصيل التنفيذية لهذا التفاهم لاتزال قيد المتابعة.

وأوضحت في بيان، أن التفاهم مع سلطنة عُمان في شأن تحديد مسار آمن لعبور السفن يختلف عن مسألة إعادة فتح هرمز، معتبرة أن أي آلية مستدامة لإدارة المضيق، يجب أن تراعي اعتبارات السيادة والأمن لكل من إيران والسلطنة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *