
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران اليوم الاثنين بالرد على هجماتها الأخيرة التي استهدفت مواقع أميركية في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن استمرار الحرب ليس في مصلحة بلاده ولا المنطقة.
وأكد ترامب أن الجيش الأميركي سيردّ على الهجمات الصاروخية الإيرانية على المواقع الأميركية في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلت عنه شبكة «فوكس نيوز».
وقال إنه سيكون هناك ردّ وسنضربهم بقوة. وأضاف، أن جميع الصواريخ التي أطلقتها إيران اعتُرضت باستثناء صاروخ واحد لم يشكّل تهديدا.
في المقابل، قال بيزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قبيل قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان الاثنين «نعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة»، مضيفا «نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم».
وتابع «نؤمن بأن حل المشاكل القائمة يكمن في الحوار والتعاون، ويجب تسخير جميع الإمكانات لمنع انتشار انعدام الأمن والنزاع»، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية.
جاء ذلك عقب إعلان طهران شن هجمات على أهداف عسكرية أميركية في الأردن والإمارات، ردا على ضربات على جزيرة لارك في مضيق هرمز.
وليل الأحد الاثنين، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته ردّت باستهداف قوات أميركية في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن «بالصواريخ والطائرات المسيرة» ما تسبب في «أضرار جسيمة».
كما أعلنت طهران الإثنين أنها استهدفت «بعشرات المسيرات مواقع تمركز مروحيات وقوات أميركية في قاعدة المنهاد» الجوية في الإمارات العربية المتحدة، وأسقطت طائرة مسيّرة أميركية فوق مضيق هرمز.
وأعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، من دون ذكر تفاصيل أخرى.
قالت الولايات المتحدة إن هجماتها على جزيرة لارك كانت تهدف إلى منع إيران من نشر المزيد من الألغام البحرية في المضيق، بعد أيام من إعلانها الانتهاء من إزالة الألغام منه.
وأفاد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» الكابتن تيم هوكينز في بيان لوكالة فرانس برس أنه «تم رصد قوات تابعة للحرس الثوري وهي تستعد لإطلاق صواريخ مُحملة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز».
