ترامب يتعهد الحصول على اليورانيوم ويؤكد أن النزاع «سينتهي قريباً جداً»


– خامنئي يضع «خطاً أحمر» على نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج

تعهد الرئيس دونالد ​ترامب، أن تحصل الولايات المتحدة على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، رغم تأكيدات طهران، أنها لن تسلمه، ومشيراً إلى أن النزاع «سينتهي قريباً جداً».

وقال ‌الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض، الخميس، «سنحصل عليه. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ‌ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح ​لهم بحيازته».

وأكد أن بلاده ستحصل على ما تريده «بطريقة أو بأخرى». وشدد ترامب على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية «من دون رسوم أو قيود».

وكانت وكالة «رويترز»، ذكرت أن مصدرين إيرانيين ​رفيعي المستوى، كشفا أن المرشد ‌الأعلى مجتبى خامنئي، أصدر توجيهاً يقضي بعدم إرسال مخزون اليورانيوم المخصب بدرجة ​قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة إلى الخارج.

وقال أحد المصدرين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، وفق «رويترز»، «تقضي توجيهات الزعيم الأعلى وأيضاً توافق الآراء ‌داخل المؤسسة بعدم ​خروج مخزون اليورانيوم المخصب من البلاد».

وأضاف المصدران، أن كبار المسؤولين يعتقدون أن نقل تلك المواد إلى الخارج سيجعل إيران، أكثر عرضة للهجمات الأميركية والإسرائيلية في المستقبل.

وأعلن المصدران ان هناك شكوكاً عميقة في إيران بأن وقف الأعمال القتالية هو ‌«خدعة تكتيكية» من جانب واشنطن لخلق شعور بالأمان قبل أن تستأنف غاراتها الجوية.

وتابعت «رويترز»، أن المصدرين أوضحا ان الجانبين يعملان على تضييق بعض الفجوات، لكن لا تزال هناك انقسامات أعمق حول البرنامج النووي.

ومع ذلك، ذكر مصدر ان هناك «صيغاً ممكنة» لحل هذه المسألة. وقال «هناك حلول مثل تخفيف درجة تخصيب المخزون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

وصرح مسؤولون إسرائيليون ‌لـ «رويترز»، بأن ترامب أكد لتل أبيب أن مخزون اليورانيوم، سينقل من إيران وأن أي اتفاق سلام يجب أن ‌يتضمن بنداً بهذا الشأن.

وتحتفظ طهران بنحو 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 %، كافية نظرياً لإنتاج نحو 6 – 10 قنابل نووية إذا تم رفع التخصيب إلى 90 %، وفق تقديرات الوكالة الذرية.

تفاوضياً، أبدى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أمله في تحقيق تقدم نحو اتفاق لإنهاء الحرب، بفضل وساطة باكستان التي يُرتقب أن يزور قائد جيشها عاصم منير، طهران بهدف مواصلة «المحادثات والمشاورات».

وقال مصدر مطلع على المفاوضات لـ «رويترز»، «نتحدث إلى كل المجموعات المختلفة في إيران لتسهيل التواصل ولتكتسب الأمور زخماً… مسألة اقتراب نفاد صبر ترامب، تثير قلقاً لكننا نعمل بوتيرة نوصل بها الرسائل بين الطرفين».

ووسط حالة الترقب لما ستؤول إليه المفاوضات، يرى العديد من المراقبين أن قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، «أصبح جزءاً من دائرة ضيقة» على تواصل مباشر مع خامنئي.

وذكر معهد دراسة الحرب في واشنطن «من المرجح أن يكون وحيدي، ودائرته المقربة قد أحكموا السيطرة ليس فقط على الرد العسكري الإيراني في الصراع، بل أيضاً على سياسة التفاوض»، وفق «وكالة أسوشييتدبرس للأنباء».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *