ترامب يتوقع اتفاقاً «الأسبوع المقبل» مع إيران


– طهران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي … ولا تستبعد معاودة الحرب

يعتقد ​الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه ‌سيتسنى ​التوصل ‌إلى ‌اتفاق مع ‌إيران لتمديد وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مضيق هرمز «خلال الأسبوع المقبل»، وذلك وفقاً لما ذكرته شبكة «إيه بي سي نيوز»، في وقت أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن اعتقاده بأن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، حي، وتزداد مشاركته في قيادة البلاد واتخاذ القرارات.

في المقابل، قال مصدر ​مقرب من فريق التفاوض الإيراني لـ «وكالة مهر للأنباء»، إن ‌طهران لم ‌ترد ​بعد ‌على مقترح ​اتفاق نهائي مع وأشنطن، مضيفاً أن المناقشات حول ‌النص ‌النهائي ​لاتزال ‌جارية.

ومساء الثلاثاء، أكد ترامب، أن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، وإن التقارير الواردة عن وقف المفاوضات قبل بضعة أيام «كاذبة ومضللة».

وكتب على منصته «تروث سوشيال»، «المحادثات بيننا مستمرة، بما في ذلك قبل أربعة أيام، وثلاثة أيام، ويومين، ويوم واحد، واليوم… لا أحد يعلم إلى أين ستؤول. ولكن كما قلت لإيران: حان الوقت، عاجلاً أم آجلاً، لإبرام اتفاق. لقد استمر هذا الوضع 47 عاماً، ولا يمكن السماح له بالاستمرار أكثر من ذلك».

من جانبه، قال روبيو، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، «أعتقد أن هناك مؤشرات تظهر أن مجتبى يشارك في شكل أكبر (في قيادة البلاد) على مستوى معين، رغم أن كل بياناته تصدر في شكل مكتوب وعبر أشخاص آخرين».

وللمرة الأولى منذ بدء الحرب ضد إيران، في 28 فبراير الماضي، شارك روبيو، الثلاثاء، في جلستي استماع متتاليتين أمام مجلسي النواب والشيوخ.

وأشار إلى أن واشنطن تتفاوض حالياً مع طهران على نقاط في الملف النووي رفضت التطرق لها سابقاً، مؤكداً أن «اتفاقاً سيئاً أسوأ من لا اتفاق».

وقال إن «الشرط الأول في محادثات إيران هو السماح بفتح مضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق تعني تمكن السفن من العبور في المياه الدولية من دون التعرض لها أو دفعها رسوماً مقابل ذلك».

وحذر من أنه إذا أصرت إيران على إغلاق مضيق هرمز سيظل الحصار قائماً بقوة.

وتابع أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً بالتزامات نووية حقيقية، مؤكداً «لن نخفض العقوبات على إيران لمجرد فتح مضيق هرمز».

وفي طهران، نقلت «وكالة ​فارس للأنباء» ‌عن مصدر مطلع، أن تبادل الرسائل بهدف التوصل إلى مذكرة تفاهم ‌بشأن اتفاق لإنهاء الحرب توقف قبل ​بضعة أيام.

وأضافت أن أحدث رسالة ​من طهران إلى واشنطن ‌كانت «رسالة واضحة ​بشأن لبنان».

إلى ذلك، قال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة، إن «الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً».

وأضاف «من دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا».

وفي القدس، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالعمل على إزالة النظام الإيراني، خلال حفل تنصيب المدير الجديد لجهاز «الموساد» رومان غوفمان.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *