– دخلنا عصر الأزمات الكبرى… والاعتراف بدولة فلسطين «مكافأة» على «الفظاعات»
– تحت الأقوى… وحققنا استثمارات بـ 17 تريليون دولار
– إيران أول راع للإرهاب بالعالم ولا يجوز أن تمتلك أسلحة نووية
– الهند والصين تموّلان حرب أوكرانيا
– التغيّر المناخي «أكبر عملية احتيال على الإطلاق»
– قضيتا الهجرة والطاقة وحش برأسين يدمران أوروبا
– على دول «الناتو» إسقاط الطائرات الروسية التي تنتهك مجالها الجوي
في أوّل خطاب له من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ عودته إلى البيت الأبيض، استهزأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدور المنظمة الأممية في إحلال السلام، واتهمها بـ«تمويل هجوم» من خلال تشجيع الهجرة إلى الدول الغربية التي اعتبر أنها «في طريقها إلى الجحيم».
وتطرّق ترامب الذي جاهر بإنهائه سبع حروب، إلى الغزو الروسي لأوكرانيا والحرب في قطاع غزة، وقال إنه «خلال السنوات الماضية دخلنا عصر الأزمات الكبرى»، مؤكداً أنه يستحق «جائزة نوبل للسلام».
كما أكد ترامب في خطابه، أنه قام «ببناء علاقات ثمينة مع السعودية ودول الخليج». وانتقد اعتراف عدد من حلفاء واشنطن بدولة فلسطين، ورأى أن لندن «تغيرت كثيراً وستعتمد قريباً الشريعة الإسلامية بسبب عمدتها الفظيع».
ورأى الرئيس الأميركي في خطابه، أن الاعتراف بدولة فلسطين يشكل «مكافأة على فظائع مروّعة، بما في ذلك (هجوم) السابع من أكتوبر (2023)، حتّى بعد رفضهم (أي حماس) الإفراج عن الرهائن أو الموافقة على وقف لإطلاق النار».
وأعلن انه أنهى «7 حروب حول العالم في 7 أشهر بعضها دام نحو 30 عاماً» مضيفاً أنه ينبغي «علينا أن ننهي الحرب في غزة وأن نتفاوض على السلام وإعادة الرهائن فوراً».
الأسلحة النووية
وأكد ترامب في خطابه، أنه لا يمكن السماح لإيران بحيازة أسلحة نووية. وقال «موقفي بسيط للغاية: لا يمكن السماح للراعي الأول للإرهاب في العالم بامتلاك أخطر سلاح في العالم».
وتابع «عرضت على (المرشد الأعلى السيد علي) خامنئي التعاون، والرد كان تهديد المصالح الأميركية».
الأمم المتحدة
وذكر ترامب أن «عصر السلام تبدد، وحل محله عصر الأزمات»، وتساءل «ما الغاية المرجوّة من الأمم المتحدة»؟
وصرّح «كلّ ما تقوم به على ما يبدو هو صياغة رسائل شديدة اللهجة بالفعل» لكنها «كلمات فارغة والكلمات الفارغة لا تحلّ الحروب».
وشكا الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاماً من سلّم كهربائي معطّل وشاشة قراءة لا تعمل في مقرّ الأمم المتحدة. وهو ما انفكّ يوجّه الانتقادات إلى المنظمة منذ ولايته الأولى.
العصر الذهبي
وأكد مجدداً، أن «أميركا عادت إلى مكانها في العالم، ولديها حالياً أقوى جيش، وأقوى اقتصاد، وأقوى علاقات»، معتبراً أن عهده هو «العصر الذهبي لأميركا».
وتابع «في ولايتي الأولى بنيت أفضل اقتصاد في تاريخ العالم وهذه المرة أعمل على اقتصاد أفضل».
وأضاف «منذ استلامي زمام السلطة حققنا استثمارات قيمتها 17 تريليون دولار». واتهم الإدارة السابقة بأنها أورثت أميركا كوارث اقتصادية.
الهجرة
وفي مقابل تأكيده أن «عدد الأجانب الذين يتدفقون لأميركا بشكل غير قانوني وصل للصفر»، اعتمد الرئيس الأميركي لهجة شديدة خصوصاً في مسألة الهجرة، متّهماً الأمم المتحدة بـ«تمويل هجوم» على الغرب.
وطالب «بحل المشاكل في الدول المصدرة للمهاجرين بدلاً من استقبالهم»، و«لإنهاء الاختبار الفاشل للحدود المفتوحة»، منبّهاً من أن «بلدانكم في طريقها إلى الجحيم»، ومحذراً من أن «قضيتي الهجرة والطاقة وحش برأسين يدمران أوروبا».
كما انتقد رئيس بلدية لندن صادق خان، وهو أول مسلم يتولى رئاسة البلدية في عاصمة غربية كبرى.
وأضاف: «لندن تغيرت كثيراً وستعتمد قريبا الشريعة الإسلامية بسبب عمدتها الفظيع – من حق الدول وقف تدفق المهاجرين من عادات وتقاليد وديانات أخرى إليها».
كما دعا ترامب، الدول الأوروبية إلى «الكفّ فوراً» عن شراء النفط من روسيا، متّهماً الصين والهند بأنهما أكبر مموّلين للحرب التي تخوضها موسكو في أوكرانيا، ومشيراً إلى أن «آلاف الجنود الشباب يموتون أسبوعياً من روسيا وأوكرانيا»، ومؤكداً أن «استمرار الحرب يشوه صورة روسيا».
وشدد على «ملاحقة مرتكبي جرائم الاتجار بالبشر وعصابات المخدرات». ودعا كل الدول إلى «تدمير الأسلحة البيولوجية ووقف تطوير النووية».
واستغلّ كلمته في هذا المحفل العالمي لشجب جهود احتواء الاحترار المناخي، واصفاً التغيّر المناخي بـ«أكبر عملية احتيال مدبّرة على الإطلاق في العالم».
وخلال لقائه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش أعمال الجمعية العامة، قال ترامب إنه يتعيّن على دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن تسقط الطائرات الروسية التي تنتهك مجالها الجوي.
وردّ ترامب بـ«نعم» على سؤال طرحه صحافي حول ما إذا يتعيّن على دول «الناتو» إسقاط الطائرات الروسية، وذلك عقب انتهاكات جوية عدة سجّلت أخيراً لأجواء دول في الحلف بمقاتلات ومسيّرات، واتُّهمت بها موسكو.
وأضاف أن «مشاركة طائرات أميركية في إسقاط طائرات حربية روسية تدخل أجواء الناتو أمر يعتمد على الظروف».


