– 5 قتلى في غارات إسرائيلية على شمال وشمال غربي سورية
أعلن روبرت أف كينيدي جونيور، أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يريد سحب القوات الأميركية من شمال سورية بدلاً من تركها «وقوداً للمدافع إذا اندلع قتال بين تركيا والمسلحين الأكراد».
وأضاف كينيدي، الذي أعلن دعمه لحملة ترامب الانتخابية ويتوقع أن يلعب دوراً رئيساً في إدارته، أن ترامب عبر عن نواياه في شأن شمال سورية، وأعرب عن قلقه في شأن الوجود العسكري الأميركي طويل الأمد.
من جانبه، قال سهيل خان، وهو مستشار سياسي من الحزب الجمهوري، لقناة «الحرة» إن ترامب حَذر ولا يرغب في تعريض القوات الأميركية للخطر كما حدث سابقاً في العراق وفيتنام وأفغانستان، وأن الظروف الحالية لا تستوجب بقاء الجيش الأميركي في المنطقة.
وذكر خان أن ترامب في نهاية المطاف يرغب بسحب القوات من الشرق الأوسط «لكن ليس بتسرع كما حدث في أفغانستان بل سيضع جدولاً زمنياً وسيتوخى الحذر في ذلك مع التأكيد على حماية المجتمعات المحلية في دول المنطقة».
في المقابل، استبعد كالفين دارك، العضو في الحزب الديمقراطي في تصريح لـ «الحرة» أن يقوم ترامب بسحب القوات من سورية، مشيراً إلى تجارب سابقة عندما تحدث عن أمور عدة لكنها كانت مجرد «كلام» ولم تترجم إلى قرارات.
وأوضح دارك أن تصريحات كينيدي «لا يمكن الأخذ بها على أنها قرار نهائي لترامب»، موضحاً أن ملف سحب القوات «معقد ويحتاج إلى التنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة مثل تركيا».
وتنشر الولايات المتحدة نحو 2500 عسكري في العراق ونحو 900 في سورية المجاورة، في إطار التحالف الذي أنشأته عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش».
غارات إسرائيلية
ميدانياً، قتل خمسة أشخاص في غارات اسرائيلية استهدفت شمال وشمال غربي سورية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس.
وتابع «المرصد» ان اربعة عناصر من «السوريين الموالين لإيران» قتلوا «نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية على مركز البحوث العلمية ومستودعات في منطقة معامل الدفاع قرب السفيرة بريف حلب الشرقي» في شمال سورية.
وأفاد المرصد كذلك بغارتين «على مقرين عسكريين لقوات النظام يتردد إليهما عناصر من حزب الله قرب خطوط التماس مع هيئة تحرير الشام» في منطقة سراقب (شمال غرب)، ما أدّى إلى مقتل شخص.
وكانت «وكالة سانا للأنباء» الرسمية نقلت فجر الجمعة عن مصدر عسكري «نحو الساعة 00,45 بعد منتصف الليل شن العدو الإسرائيلي عدوانا جوياً من اتجاه جنوب شرقي حلب مستهدفا عدداً من المواقع في ريفي حلب وإدلب، ما أدى إلى إصابة عدد من العسكريين ووقوع بعض الخسائر المادية».
والثلاثاء، طالت غارات جوية إسرائيلية بلدة القصير وسط سوريو قرب الحدود مع لبنان، وفق الإعلام الرسمي السوري، بينما أكد الجيش الإسرائيلي أنه أغار على مستودعات أسلحة عائدة لـ «حزب الله»، في ثاني استهداف للمنطقة خلال أسبوع.
كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي الإثنين، أنّ سلاح الجو قصف مقر استخبارات «حزب الله» في سورية في غارة على دمشق.
