ترامب يكشف عن «ستارغيت»… بنى تحتية للذكاء الاصطناعي بـ 500 مليار دولار


– منفتح على فكرة شراء ماسك «تيك توك»

– إجازة مدفوعة الأجر لموظفين حكوميين

– سحب عناصر الحماية من بولتون «الأحمق»… وانتقد أسقفاً طالبته بـ «الرحمة»

استهدف دونالد ترامب، معارضيه واستعرض مشروعاً ضخماً للذكاء الاصطناعي، مع انطلاق ولايته الرئاسية الثانية، مساء الإثنين، كما حذّر الاتحاد الأوروبي والصين من رسوم جمركية محتملة، ولوّح لروسيا بعقوبات جديدة.

وأعلن الرئيس الأميركي، وإلى جانبه رؤساء مجموعة «سوفت بنك» اليابانية و«أوراكل» و«أوبن إيه آي» المطورة لـ«تشات جي بي تي»، الثلاثاء، مشروع «ستارغيت» الذي «سيستثمر 500 مليار دولار على الأقل» في البنى التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

واعتبر أن «هذا التعهد الضخم إعلان مدو عن الثقة في إمكانات أميركا».

من جهتها، أشارت «أوبن إيه آي» إلى مستثمر مالي رابع، هو شركة «أم جي أكس»، بينما الشركاء الرئيسيون في مجال التكنولوجيا هم «آرم» و«مايكروسوفت» و«انفيديا» و«أوراكل» و«أوبن إيه آي».

“تيك توك”

كما أكد ترامب، أنه منفتح على فكرة شراء ايلون ماسك تطبيق «تيك توك» الذي تملكه الصين كحل لإبقائه مفتوحاً في الولايات المتحدة.

في إطار ثانٍ، تعهد ترامب الانتقام، في إطار ما يقول إنها محاولة لإصلاح «الدولة العميقة» التي تركها سلفه جو بايدن.

وفي السياق، أقالت إدارته رئيسة خفر السواحل ليندا فاغان، التي كانت أول امرأة تقود خدمة عسكرية أميركية، إذ تحدث مسؤول عن «أوجه قصور في قدراتها القيادية».

وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفت على منصة «إكس» عن إجازة مدفوعة للموظفين الفيديراليين العاملين في مكاتب التنوع الاجتماعي، مع إصدار إدارة ترامب الجديدة أمراً بإنهاء هذه البرامج.

بولتون «أحمق»

وسحب ترامب أيضاً عناصر الخدمة السرية المكلفين حماية مستشاره للأمن القومي سابقا جون بولتون، معتبراً أن هذا لا يمكن أن يستمر «مدى الحياة».

كما ألغى التصريح الأمني لمستشاره السابق، الذي كان هدفاً لمؤامرة إيرانية مفترضة لاغتياله، واصفاً إياه بأنه «أحمق» و«غبي».

وأعلن ترامب في وقت سابق خططاً لإقالة نحو ألف شخص معارض له. وقد أقال أربعة مسؤولين، بينهم الجنرال المتقاعد مارك ميلي، الذي كان رئيس هيئة الأركان المشتركة في عهده وتحول إلى أحد أشد منتقديه.

«الرحمة»

لكن ترامب واجه انتقادات من جهة نافذة وغير متوقعة الثلاثاء، هي أسقف في واشنطن، اتهمته من منبرها بأنه يزرع الخوف في أوساط المهاجرين ومجتمع الميم.

وقالت ماريان إدغار بود، من كاتدرائية واشنطن الوطنية لترامب، بينما جلس في الصف الأمامي إلى جانب زوجته ميلانيا «أطلب منك أن تتحلى بالرحمة، السيد الرئيس».

وندد ترامب على منصته «تروث سوشال» ببود، واصفاً إياها بأنها «سيئة»، ومطالباً باعتذار.

وبينما ندد بـ«المهاجرين غير الشرعيين»، انتقد ترامب أيضاً قداس بود «الممل جداً وغير الملهم».

سلاح العقوبات

كما بدأ الرئيس الأميركي، بإثارة المشكلات على الصعيد الدولي. وهدد بفرض رسوم جمركية على واردات الاتحاد الأوروبي، إلى جانب كندا والمكسيك.

وقال «إنهم (في أوروبا) يعاملوننا بشكل سيئ جداً. لذا فإن الرسوم الجمركية ستشملهم».

وكرر تهديده بفرض رسوم جمركية بنسبة 10 % على البضائع الصينية، متهماً إياها بارسال «الفنتانيل إلى المكسيك وكندا» قبل أن يجد هذا المخدر طريقه الى الولايات المتحدة.

وعندما سُئل عن موعد فرض هذه الرسوم، أجاب «ربما الأول من فبراير هو التاريخ الذي نتطلع إليه».

وهذا هو التاريخ نفسه الذي توعد به ترامب كندا والمكسيك بفرض رسوم بنسبة 25 % على وارداتهما، بعد أن حمّلهما مسؤولية الفشل في وقف الهجرة غير الشرعية ومنع دخول «الفنتانيل».

وفي إطار سعيه لوقف الحرب في أوكرانيا، حذر ترامب من أن روسيا ستواجه على الأرجح عقوبات جديدة ما لم توافق على اتفاق للسلام.

22 ولاية تنتفض ضد منع الجنسية بالولادة

يواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، مقاومة لأمره التنفيذي بإلغاء حق الحصول على الجنسية لدى الولادة والمكفول في الدستور، إذ أطلقت 22 ولاية ديمقراطية تحركاً قانونياً، ضد منع إصدار جوازات سفر أو شهادات جنسية لأطفال المقيمين بشكل غير شرعي أو موقت. ووفقاً للدعوى، لا يملك ترامب السلطة الدستورية لتجاوز أكثر من قرن من السوابق القانونية الراسخة من خلال أمر تنفيذي





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *