ترامب يلوّح مجدداً باستهداف الجسور والكهرباء و«جبل الفأس»


– طهران رفضت مقترحاً عُمانياً بتقسيم مسارات الملاحة ​بالتساوي

صعّد الرئيس دونالد ترامب ضغوطه على إيران، ملوحاً بشن ضربات جديدة تستهدف الجسور ومحطات توليد الكهرباء وموقع «جبل الفأس» النووي إذا لم تفضِ المفاوضات إلى اتفاق، واصفاً الموقف الأميركي بأنه «قوي للغاية»، ومؤكداً في الوقت نفسه أن المحادثات مع طهران «مثمرة».

والثلاثاء، استقبل ترامب، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، في ثامن لقاء يجمعهما منذ عودة الرئيس الأميركي إلى الرئاسة، والأول بينهما منذ فبراير الماضي، قبل الحملة المشتركة على إيران.

وقالت مصادر في حاشية رئيس الوزراء، إن «الاجتماع كان جيداً للغاية وإيجابياً جداً. تحدث الجانبان عن كل الساحات، وفي مقدمتها إيران. وأكدا مجدداً التزامهما المشترك منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

كما ناقشا الشراكة الراسخة بين إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى فرص مختلفة في الشرق الأوسط».

وقبيل الاجتماع الذي استمر نحو 90 دقيقة، ووصفه البيت الأبيض أيضاً، بـ«الإيجابي والمثمر»، رفض ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة «فوكس نيوز»، الإيحاء بأنه يعتمد على نتنياهو للحصول على معلومات عن البرنامج النووي الإيراني.

وأكد «لست بحاجة إلى أن يخبرني بيبي بذلك. بيبي يقول ذلك لأنه يريدني أن أبقى منخرطاً».

وأضاف أن الولايات المتحدة تراقب النشاط النووي بصورة مباشرة، موضحاً «سمعت بيبي يعلن ذلك، فقلت: لماذا لم تخبرني بذلك مباشرة؟ لماذا تعلن ذلك أمام العالم»؟

وتأتي هذه التصريحات في وقت نقلت صحيفة «نيويورك بوست»، عن مصدر إسرائيلي، بأن نتنياهو يعتزم عرض معلومات استخباراتية على ترامب تفيد بأن إيران توسع أنشطتها في «جبل الفأس»، وتعيد بناء برامجها الصاروخية والطائرات المسيّرة، ولا تتفاوض بحسن نية بشأن برنامجها النووي.

وفي السياق، جدد الرئيس الأميركي تهديده باستهداف موقع «جبل بيكاكس» (جبل الفأس)، الذي تفيد تقارير بأنه يضم منشأة نووية إيرانية، مؤكداً أن بلاده «تعرف تماماً ما يجري هناك»، لكنه اعتبر أن الموقع «ليس مشكلة كبيرة».

وتابع «لقد دمرنا مواقعهم النووية، وسيتعين علينا تدمير جبل بيكاكس إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق».

وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستعود إلى الخيار العسكري إذا أخفقت المفاوضات الجارية مع طهران.

وأضاف «إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق فسأعود وأكمل المهمة، لكن إعادة البناء ستستغرق منهم وقتاً طويلاً، بل سنوات عدة».

ولوّح الرئيس الأميركي باستهداف البنية التحتية، قائلاً إنه يستطيع تدمير معظم الجسور الإيرانية «في أقل من ساعة»، مضيفاً أن محطات توليد الكهرباء قد تكون أيضاً ضمن الأهداف المحتملة، لأن «أصعب ما يمكن بناؤه هو محطة توليد كهرباء، وأطول ما يستغرق بناؤه هو الجسر».

لكنه قال إنه لا يرغب في استهداف محطات تحلية المياه، مضيفاً «من الذي سأؤذيه بذلك؟ سأؤذي الناس، لذلك لا أتطلع إلى القيام بذلك».

مضيق هرمز

وفي طهران، قال نائب ​وزير الخارجية كاظم غريب آبادي ‌إن بلاده اقترحت على سلطنة عمان ترتيباً موقتاً لمعاودة فتح مضيق هرمز يقضي بمرور حركة الملاحة في أحد الاتجاهين عبر المياه الإيرانية ‌بينما يمر جزء من المسار المعاكس أيضاً داخل المياه الإيرانية.

وأوضح ‌للتلفزيون الرسمي أن طهران رفضت مقترحاً عمانياً بتقسيم مسارات الملاحة ​بالتساوي بين البلدين، معتبراً أن خطة كهذه لا تعالج مخاوف طهران الأمنية ​ما دام لم يتحقق استقرار إقليمي طويل ‌الأمد.

وأضاف ​أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً إذا ‌رفضت مسقط المقترح الإيراني، مشيراً إلى أن طهران لم تعترف ​قط بالمسار الجنوبي المحاذي للساحل العماني.

في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام ​رسمية عن القيادة العسكرية العليا المشتركة، أن أي شركة أو ‌دولة تتسلم أصولاً إيرانية مجمدة تعويضاً عن سفنها ‌المتضررة، لن يُسمح لها بعبور مضيق ​هرمز.

لا استقبال رسمياً لنتنياهو

| القدس – «الراي» |

خلا وصول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن، من أي مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى، خلافاً لما جرت عليه العادة في بعض الزيارات الرسمية.

واللافت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان موجوداً بالقاعدة في التوقيت نفسه تقريباً، عائداً من رحلة أخرى، إلا أنه لم يكن في استقبال نتنياهو، ولم يلتقِ به على أرض المطار، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست».

كما لم تعلن الإدارة الأميركية عن استقبال نتنياهو من قبل أي مسؤول رفيع المستوى، ولم تُنشر صور أو بيانات تشير إلى إقامة مراسم استقبال رسمية أو فرش السجادة الحمراء، واقتصر الوصول على الإجراءات البروتوكولية والأمنية المعتادة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *