– «أكسيوس»: واشنطن وتل أبيب أعدّتا خطة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران
– «رويترز»: شبكة إيرانية تضم 5000 كيان لتجاوز العقوبات وتطوير الترسانة العسكرية
واشنطن، لندن – رويترز، أ ف ب – نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صحة تقارير ذكرت أنه كلف نائبه جي دي فانس، التواصل مع إيران بهدف استئناف المفاوضات، مؤكداً أن الاتصالات اقتصرت على بحث تقديم مساعدات إنسانية، في حين خلص تقرير أجرته وكالة «رويترز»، إلى أن طهران سخّرت شبكة عسكرية ومالية تضم 5000 كيان لجلب مكونات ومتفجرات وشاحنات ثقيلة ضرورية لبرامجها للطائرات المسيرة والصواريخ، وحتى خلال الحرب.
وقال ترامب للصحافيين، رداً على سؤال عما إذا كان قد طلب من فانس استئناف المسار التفاوضي: «لا. المسألة هي أن الإيرانيين بحاجة إلى مساعدة في الحصول على الأدوية وأشياء أخرى، وقد سألني فانس عن رأيي، فقلت له: إذا كنت تريد تولّي هذا الأمر، فلا بأس. وفي جوهره، يتعلق الأمر بإيصال إمدادات لمساعدة المرضى».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أفادت، الأربعاء، نقلاً عن مصادر، بأن فانس وجّه، بناء على تعليمات من ترامب، رسالة سرية إلى أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، سعى من خلالها، إلى استكشاف إمكانية إيجاد أرضية مشتركة كافية، قد تقنع ترامب بالعدول عن إصدار أمر نهائي بتنفيذ عملية عسكرية قصيرة مكثفة ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرسالة، لم تتضمن مقترحات سلام محددة، بل ركزت على وضع إطار لاستئناف المفاوضات.
ووفقا لمصادر الصحيفة، فإن اختيار التواصل تحديداً مع رضائي يعكس تقديراً لدى واشنطن بأن الحوار المباشر مع مسؤولين أمنيين نافذين قد يكون أكثر جدوى.
في سياق متصل، ذكر موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن واشنطن وتل أبيب أعدّتا خطة لتنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، قد تبدأ فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، في حال تعثّر المفاوضات الدبلوماسية.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مصدر مطلع، بأن طهران تستعد لموجة جديدة من الضربات الأميركية، يُتوقع وقوعها تزامناً مع انتخابات الكونغرس.
ووفقاً للوكالة «تخطط إيران في المقابل لشن عمليات انتقامية في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك ضد إسرائيل».
شبكة من الكيانات السريّة
في سياق متصل، خلص تحقيق «رويترز»، إلى أن إيران أنشأت شبكة من الكيانات العسكرية السرية ذات امتداد عالمي لاستيراد معدات ومتفجرات وشاحنات ثقيلة بما لا يقل عن ملياري دولار منذ يناير الماضي.
وتحمل تلك الكيانات التي تعمل في الخفاء أسماء تبدأ بحروف «ودجا» وهي اختصار لوزارة الدفاع الإيرانية.
ويشكل ما يزيد على 5000 كيان منظومة مالية وعسكرية ضخمة. ويمكن تتبع معاملاتها المالية في بوالص الشحن وغيرها من بيانات الاستيراد التي تعود لعام 2016. ويرتبط بعضها بالحرس الثوري وبمجموعات تجارية تعرف باسم «البُنياد» وتخضع لسيطرة النخبة الإيرانية.
ووصلت هذه المعدات إلى إيران براً وبحراً وجواً، وأظهرت سجلات أن جزءاً كبيراً منها جاء من الصين وروسيا وألمانيا.
