ترامب يُعاقب ميرتس بـ«خفض» عديد القوات الأميركية في ألمانيا


انتقد الرئيس دونالد ترامب، المستشار ​فريدريش ميرتس، قائلاً إنه ينبغي ‌عليه التركيز على محاولة إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا وقضاء «وقت أقل في التدخل» في الجهود الرامية إلى التصدي «للتهديد النووي الإيراني»، في وقت تدرس الإدارة الأميركية، خفض عديد قواتها في ألمانيا.

وكتب ترامب على منصته «تروث سوشال»، اليوم الخميس، «ينبغي لمستشار ألمانيا أن يقضي وقتاً أطول ​في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث ‌كان غير ​فعال تماماً، وفي إصلاح أوضاع بلده المتدهورة، خصوصاً في ‌ما يتعلق بالهجرة والطاقة، ووقتاً أقل في التدخل مع أولئك الذين يتخلصون ​من التهديد النووي الإيراني، وبذلك يجعلون العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكاناً أكثر أماناً!».

ودخل الرئيس في سجال مع المستشار بشأن الحرب على إيران أخيراً. وقال الثلاثاء إن ميرتس لا يعرف عما يتحدث، بعدما قال المستشار ‌إن الإيرانيين يهينون الولايات المتحدة في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

ومساء الأربعاء، كتب ترامب، على منصته «تروث سوشال»، «تدرس الولايات المتحدة وتراجع إمكان خفض عديد القوات في ألمانيا، وسيُتخذ القرار خلال الفترة القصيرة المقبلة».

وخلال فترتي ولايته، هدّد ترامب مراراً بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا وفي دول أوروبية حليفة أخرى كجزء من انتقاده لحلف «الناتو».

لكن يبدو أن واشنطن مصممة الآن على معاقبة الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران أو لم يساهموا في قوة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

من جانبه، أكد المستشار أن بوصلة ألمانيا لا تزال موجهة نحو حلف ​شمال الأطلسي القوي وشراكة يعتمد عليها ‌عبر ​الأطلسي.

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية إلى الرباط، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وأنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن بهذا الصدد.

وأوضح «نحن مستعدون لذلك، ونتناقش بشأنه بشكل وثيق وبثقة داخل مختلف أطر حلف شمال الأطلسي، وننتظر القرارات الأميركية في هذا الشأن».

وفي العام 2024، كانت الولايات المتحدة تنشر أكثر من 35 ألف جندي في ألمانيا، وفقاً لخدمة بحوث الكونغرس، لكن يُعتقد أن العدد أعلى، وأقرب إلى 50 ألفاً.

وعلى مدى عقود، بقيت عشرات القواعد العسكرية الأميركية الكبرى في أوروبا.

ويقدر أنه في العام الماضي كان هناك نحو 80 ألف جندي أميركي متمركزين في أوروبا.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *