أعلنت محافظة القدس تعرض أكثر من 70 مقدسياً للتشريد بسبب هدم قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، بناية سكنية من خمسة طوابق في الطور، شرقي القدس.
وقالت محافظة القدس، في بيان نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك»، إن المشردين غالبيتهم من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في ظل تسارع وتيرة سياسة هدم المنازل والتهجير في المدينة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البناء الاستيطاني والتوسع الاستعماري.
ولفتت إلى انسحاب آليات قوات الاحتلال بعد تنفيذ عملية الهدم وإخلاء المواطنين من المكان.
وأفاد مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب بأن «استمرار هذه السياسات يستهدف الوجود المقدسي ويفاقم معاناة المواطنين، في إطار مساعي الاحتلال لتغيير الواقع الديموغرافي في المدينة».

إيتامار بن غفير، محاطاً بحراسه، يصل إلى موقع هدم مبنى سكني في بلدة الطور بالقدس الشرقية، 6 أكتوبر 2026. (د ب أ)
بدورها، قالت حركة حماس إن «المشهد الذي قام به الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بحضوره الشخصي في موقع هدم البناية يجسد ما وصفته بـ(الإرهاب المنظم) الذي تنتهجه حكومة الاحتلال، باعتبارها راعية للتطرف والإجرام بأشكاله كافة».
وأضافت الحركة، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة شهاب للأنباء، أن «عمليات الهدم المتصاعدة في القدس المحتلة، وآخرها هدم بناية سكنية من خمسة طوابق في الطور، بإشراف مباشر من بن غفير، تأتي في سياق الدعاية الانتخابية التي يمارسها قادة الاحتلال، ويتنافسون من خلالها في التنكيل بالشعب الفلسطيني وأرضه والبطش بهما».
وحملت حماس «حكومة الاحتلال مسؤولية استمرار نهجها القمعي والفاشي»، محذرة من أن «ذلك سيجر المزيد من التداعيات الميدانية»، مؤكدة أن «كل هذا البطش لن يكسر إرادة شعبنا، الذي سيواصل طريق المقاومة والحرية».
وطالبت الحركة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بـ «التدخل الفوري للجم الاحتلال ووقف خططه لهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين»، داعية الفلسطينيين إلى «تفعيل كل أدوات المواجهة والتصدي لجرائم الهدم المتصاعدة في القدس والضفة والداخل المحتل باعتبارهم السد المنيع أمام مخططات الاحتلال الخبيثة».
