تقارير إسرائيلية متفاوتة عن «اغتيال» السنوار!


خرجت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس، بتقارير تتحدث عن أن الجيش يحقق في ما إذا كان زعيم حركة «حماس» يحيى السنوار، قد أصيب أو استشهد في غارات على قطاع غزة.

لكن المؤسسة العسكرية، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أكدت أنها لم تشن أي غارات أخيراً في المناطق التي يرجح تواجد السنوار فيها.

وذكر الجيش «ليس لدينا أي معلومات تؤكد الأمر أو تنفيه».

وذكرت مصادر أمنية، أن الجيش والاستخبارات رصدا عدم تواصل السنوار مع أحد منذ فترة، والافتراض بأنه قد أصيب أو استشهد، اعتمد على هذه المعلومات، التي لا تؤكد من جهة أخرى تعرضه لشيء.

ميدانياً، وفي اليوم الـ353 للحرب التدميرية، ارتكب جيش الاحتلال مجازر جديدة أسفرت عن استشهاد 23 فلسطينياً بمناطق متفرقة في القطاع، بينما أعلنت «كتائب القسام» استهداف دبابة «ميركافا» وجرافة عسكرية وتفجير عبوة في قوة إسرائيلية راجلة في رفح.

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بأن الاحتلال ارتكب مجزرتين بقصف مدرستي خالد بن الوليد وكفرقاسم في مخيمي النصيرات والشاطئ، ما أسفر عن سقوط 10 شهداء، بينهم 5 أطفال ونساء، إضافة إلى سقوط العديد من الإصابات.

كما استهدفت طائرات الاحتلال، منزلاً لعائلة أبوسمك في محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ما أدى إلى استشهاد أربعة أطفال ووالدتهم، وإصابة آخرين.

وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد شاب، برصاص قوات الاحتلال بزعم تنفيذه عملية طعن قرب الخليل.

من ناحية ثانية، ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن الجيش سيقدم في الأيام المقبلة، لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدائل لتوزيع المساعدات الإنسانية في شمال غزة، بطريقة من شأنها حرمان «حماس» من الحكم المدني في المنطقة.

ومن بين الخيارات، أن يقوم الجيش بنفسه بتوزيع المساعدات بدلاً من المنظمات الدولية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *