تقرير استخباري أميركي يكشف «تطورات عسكرية سرّية» داخل إيران


كشفت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن مصدرين مطلعين على تقييمات استخبارية أميركية، أن إيران استأنفت بالفعل بعض عمليات إنتاج الطائرات المسيرة خلال فترة وقف إطلاق النار التي بدأت مطلع أبريل الماضي، في مؤشر على سرعة إعادة بناء قدراتها العسكرية.

ووفق ما نقلته وكالة «رويترز» عن التقرير، فإن الاستخبارات الأميركية ترى أن عملية إعادة تأهيل البنية العسكرية الإيرانية تجري بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة، خصوصاً في ما يتعلق بإنتاج المسيرات ومنصات الإطلاق، وهو ما يثير مخاوف داخل واشنطن من استعادة طهران جزءاً مهماً من قدراتها الهجومية خلال فترة قصيرة.

وأشارت تقارير أمنية غربية إلى أن طهران واصلت العمل على تعزيز بعض قدراتها العسكرية رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات، مستفيدة من شبكة تصنيع محلية واسعة ومنشآت موزعة جغرافياً تقلل من تأثير الضربات الجوية.

ويرى محللون عسكريون أن عودة إنتاج المسيرات تعكس اعتماد طهران المتزايد على هذا النوع من الأسلحة منخفضة التكلفة وعالية التأثير.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت المسيرات إلى أحد أبرز عناصر العقيدة العسكرية الإيرانية، إذ تعتمد عليها في عمليات الاستطلاع والهجمات بعيدة المدى، إضافة إلى تزويد حلفائها الإقليميين بها.

وكان قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر قال أمام لجنة في مجلس الشيوخ إن الضربات الأميركية الأخيرة «أضعفت بشكل كبير» القدرات العسكرية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن طهران لا تزال تمتلك قدرات في مجال الصواريخ والمسيرات.

وبحسب تقارير غربية، تخشى الإدارة الأميركية أن يمنح استمرار الهدنة، إيران وقتاً كافياً لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما ترى طهران أن تعزيز إنتاج المسيّرات يمثل ورقة ردع أساسية في أي مواجهة محتملة مستقبلاً.

كما تربط تحليلات أميركية بين ملف المسيّرات وأمن الملاحة والطاقة في الخليج، خصوصاً بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *