
أوقفت الشرطة التركية الأربعاء رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو، المعارض للرئيس رجب طيب إردوغان، بتهمة «الفساد» و«الإرهاب» في عملية استهدفت أكثر من مئة من مساعديه والنواب والأعضاء في حزبه الذي ندد بـ«انقلاب» ضد المعارضة.
ورئيس بلدية اسطنبول الذي يتمتع بشعبية وحضور قوي، يواجه سلسلة من التحقيقات والقضايا وهو متهم الآن بـ«الفساد» و«مساعدة مجموعة إرهابية»، وفق ما أعلن وزير العدل التركي يلماز تونش.
وتم اقتياد إمام أوغلو إلى مقر الشرطة الذي تم تطويقه بحواجز، قبل أيام من موعد تسميته رسميا مرشح حزب المعارضة الرئيسي «حزب الشعب الجمهوري» لخوض السباق الرئاسي.
وأمضى الرجل التي يتولى منذ عام 2019 رئاسة بلدية إسطنبول التي يبلغ عدد سكانها 16 مليون نسمة، يومه في مقر شرطة المدينة فيما تجمع مئات من أنصاره قرب المبنى.
في واشنطن، رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية تامي بروس التعليق على الاعتقال، لكنها قالت إنها «تشجع تركيا على احترام حقوق الإنسان وإدارة إطارها الداخلي بشكل مناسب».
