تقدّر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن حركة «حماس» تمتلك مئات الصواريخ، بعضها متوسط المدى، والتي يمكنها الوصول إلى وسط إسرائيل.
وذكرت القناة 12 أن «حماس تحتفظ بأكثر من نصف الأنفاق التي كانت تمتلكها سابقاً». وكشفت أن «البنية التحتية تحت الأرض تشكل مركز الثقل الأهم لحماس في قطاع غزة».
وتشير التقديرات الإسرائيلية، وفق القناة 12، إلى أن «نحو 20 ألف مقاتل لا يزالون نشطين في صفوف حماس».
وفي باريس (وكالات)، قالت الناطقة باسم الحكومة الفرنسية مود بريجون بعد اجتماع مجلس الوزراء إن «حماس تستعيد السيطرة على القطاع وإداراته، وتشن حملة قمع ضد معارضيها بعد أن أوحى لها الأميركيون بأنها ستحظى ببعض الوقت لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة».
وأضافت «في هذا السياق، من الضروري تطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، مع الأولويات الثلاث (…) الإنسانية، والأمنية، وأخيراً المتعلقة بالحكم».
والثلاثاء، رأى الرئيس إيمانويل ماكرون، أن وقف إطلاق النار لا يزال «هشاً جداً»، ودعا إلى «الانتقال فوراً إلى فتح الجسور الإنسانية ومختلف الطرق الإنسانية» لإتاحة إدخال المساعدات، وعَدّ أنه «أمر طارئ للغاية».

