حمد بن جاسم يُشدّد على أهمية اتخاذ قرارات ذات مصداقية وعملية في قمة الدوحة


أكد رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أهمية اتخاذ قرارات ذات مصداقية وعملية وواضحة خصوصاً على المستوى العربي والإسلامي والخليجي في قمة الدوحة، والتي ستتناول العدوان الإسرائيلي على بلاده، الأسبوع الماضي.

وكتب الشيخ حمد، في صفحته على موقع «إكس»، مساء السبت، «ستعقد في الدوحة قمة للتباحث في العدوان الذي ارتكبته إسرائيل على بلادنا، ومع أني سعيد بما صدر من مواقف وتضامن دولي وعربي وإسلامي وخليجي مع قطر، فإن المهم هو مصداقية ما سيتخذ من قرارات عملية وواضحة وخصوصاً على المستوى العربي والإسلامي والخليجي، ليس نصرة لقطر فحسب، ولكن لإيقاف وكبح الرعونة والوحشية الإسرائيلية التي تتعرّض لها بلدان عدة خارج إطار ما تسميه إسرائيل بالمواجهة مع الإرهاب، ووضع حد لاستخفافها بالعالم العربي والإسلامي من حولها».

وتابع «لقد كان مندوب إسرائيل (داني دانون) واضحاً في حديثه أمام مجلس الأمن، يتبجح بأقاويل كاذبة ويسوق مقارنات غير صحيحة، بل وكأن الفلسطينيين هم من أتوا على متن السفن من شتى بقاع الأرض واحتلوا أرض إسرائيل، والعكس هو الصحيح…».

وأضاف «فإذا أريد للسلام أن يتحقق وللعدل أن يتحقق، فلا بد من المضي في عملية سلام حاسمة مدعومة بقرارات الشرعية الدولية، فلا سياسات (بنيامين) نتنياهو ستحقق ذلك ولا سياسات (حركة) حماس، والقضية يجب أن تحسم بسلام يقر للطرفين حقوقهم، وفقاً للمعاهدات الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تجاهلها مندوب إسرائيل، وزعم أن المجلس أعطى لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، مع أن هذا حق للجميع ترفض إسرائيل أن يحصل عليه الطرف الآخر رغم كل القرارات الدولية».

وأكد الشيخ حمد «قبل أن تنعقد القمة (الإثنين)، أود أن أقول للدول العربية والإسلامية، إننا نعرف أن هناك سياسات ومصالح ومعاهدات يجب أخذها في الحسبان، ولكن لا بد من اتخاذ مواقف تحفظ استمرار مصالحكم وحتى لا يفرض عليكم بالقوة ما يضر بتلك المصالح من قبل دولة متغطرسة لا تجد من يردعها بالقانون أو بغيره. وعليه فلا بد للقمة أن تخرج بقرارات عملية وملموسة تتابع وتنفذ بصورة علنية واضحة وبنوايا صادقة حتى نستطيع أن نقيم سلاماً قائماً على العدل في منطقتنا».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *