فيما ألمح الرئيس دونالد ترامب سابقاً إلى أن سوريا لديها ما يكفي من الفوضى ولا تحتاج إلى تواجد القوات الأميركية على أراضيها، أكد مسؤولون أميركيون، أمس، أن وزارة الدفاع «البنتاغون» تخطط لسحب كل قواتها من سوريا خلال 90 يوماً على أبعد تقدير، وفقاً لما نقلته عنهم شبكة «إن بي سي».
وقال المسؤولون، إن ترامب ومسؤولين مقربين منه أبدوا في الآونة الأخيرة اهتمامهم بسحب القوات الأميركية من سوريا، ما دفع مسؤولي «البنتاغون» إلى البدء في وضع خطط للانسحاب الكامل في غضون 30 أو 60 أو 90 يوماً.
بدورها، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، التي يقودها الأكراد، أمس، أنها لم تتلق أي خطط لانسحاب القوات الأميركية من شمال وشرقي البلاد. وصرح الناطق باسم القوات فرهاد شامي لوكالة «رويترز» بأن تنظيم «داعش والقوى الخبيثة الأخرى ينتظرون فرصة الانسحاب الأميركي لإعادة النشاط والوصول إلى حال العام 2014».
من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري مطلع بأن وزارة الدفاع السورية، أوكلت مهمة تأسيس الجيش الجديد إلى لجنتي الهيكلة والتعيينات، ولكل منهما استقلالية تامة، وذلك بهدف دمج فصائل الثورة في جيش واحد.وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أمس، إن لجنة الهيكلة يترأسها العميد عبدالرحمن حسين الخطيب، وهو أحد 5 ضباط جرى ترفيعهم إلى رتبة عميد في الترقيات التي أعلنتها وزارة الدفاع في 28 ديسمبر 2024.
وأضاف أن لجنة الهيكلة انبثقت عنها لجنة خاصة تابعة مهمتها إجراء جرد شامل لكل الفصائل، وذلك بإحصاء عدد أفرادها والأسلحة التي تمتلكها، تمهيداً لدمجها ضمن قوى الجيش.


