زيارة الشيباني لبغداد… تعزيز التعاون والتصدي لإرهاب «داعش»


أكّد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته الرسمية الأولى للعراق، أن دمشق مستعدة «لتعزيز التعاون» مع بغداد بهدف التصدي لتنظيم «داعش».

وصرح الشيباني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي فؤاد حسين، أن «الأمن مسؤولية مشتركة»، مضيفاً «نحن مستعدون لتعزيز التعاون مع العراق لمكافحة داعش على طول حدودنا. الإرهاب لا يعرف حدوداً».

وأوضح الشيباني أن هدف الزيارة هو تعزيز التجارة بين البلدين، وأن إعادة فتح الحدود خطوة أساسية في هذا المسعى.

وأغلق العراق الحدود لأسباب أمنية في أعقاب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024.

وأضاف الشيباني أن «الشراكة القوية بين العراق وسوريا ستسهم في بناء المنطقة»، مؤكداً، أن «الحكومة السورية جادة في تعزيز روابط العلاقة مع العراق».

والتقى الشيباني، خلال زيارته للعراق، أيضاً، الرئيس عبداللطيف رشيد، ورئيس الحكومة محمد شياع السوداني، ورئيس البرلمان محمود المشهداني، ورئيس الاستخبارات العامة حميد الشطري، ومستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي.

وأفاد ‏المكتب الإعلامي للسوداني، أنه «جرى خلال اللقاء التأكيد على موقف العراق الواضح والثابت في احترام خيارات الشعب السوري، بكل مكوناته وأطيافه».

كما أكد «الحرص على أمن واستقرار سوريا، الذي ينعكس على أمن واستقرار المنطقة، وبهذا الصدد تم التأكيد على أهمية استمرار المشاورات السياسية والأمنية».

وأعرب السوداني عن «استعداد العراق للمساهمة في دعم سوريا وإعادة إعمارها».

تصفية أحد أخطر الإرهابيين

أمنياً، أعلن شياع السوداني، تصفية «الإرهابي عبدالله مكي مصلح الرفيعي المكنى أبوخديجة، (الذي) يعد أحد أخطر الإرهابيين في العراق والعالم».

وأضاف على منصة «إكس»، الجمعة، أن الإرهابي الذي استهدف بعقوبات أميركية في صيف عام 2023، «كان يشغل منصب ما يسمى والي العراق وسوريا» في تنظيم «داعش».

ولم يذكر السوداني متى قُتل الرفيعي، لكنه أشاد بالعملية التي نفذتها الاستخبارات العراقية بالتعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

من جهتها، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) في بيان على «إكس»، انه «في 13مارس، وبالتعاون مع قوات الاستخبارات والأمن العراقية، نفّذت سنتكوم، ضربة جوية دقيقة في محافظة الأنبار، أسفرت عن مقتل الرجل الثاني في داعش، وقائد العمليات وأمير اللجنة المفوضة عبدالله مكي مصلح الرفاعي، إضافة إلى أحد عناصر داعش».

وقال قائد القيادة المركزية الجنرال مايكل إريك كوريلا، «كان أبو خديجة أحد أهم قادة داعش على المستوى الدولي للتنظيم».

وكتب الرئيس دونالد ترامب من جهته على منصته «تروث سوشل»، «قُتل الزعيم الهارب لتنظيم داعش في العراق. وأُنهِيَت حياته البائسة، مع عضو آخر في داعش، بالتنسيق مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *