– الكرملين يُقلّل من أهمية خطة زيلينسكي
– موسكو تُعلن سيطرتها على بلدتين في شرق أوكرانيا
استبعد الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أمس، التخلي عن أي من الأراضي الأوكرانية لصالح روسيا لدى عرضه «خطة النصر» المرتقبة منذ فترة أمام البرلمان.
وأفاد زيلينسكي في خطاب عرض خلاله الخطة المكوّنة من خمس نقاط بأن الحل لإنهاء الحرب المتواصلة منذ أكثر من عامين لا يكمُن في نزاع في حالة جمود و«لا بمبادلة أراضٍ أو سيادة أوكرانيا».
كما دعا الحلفاء الغربيين إلى توجيه «دعوة (لكييف) للانضمام إلى الناتو الآن»، مشيراً إلى أن موسكو تقوّض أمن أوروبا نظراً إلى أن أوكرانيا ليست عضواً في حلف شمال الأطلسي.
وشدّد على دعواته للغرب لرفع القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة بعيدة المدى لضرب أهداف عسكرية في عمق الأراضي الروسية.
كما طلب المساعدة في «توفير المعدات لألوية الاحتياط التابعة لنا».
وأفاد بأن أوكرانيا تقترح «نشر حزمة شاملة للردع الاستراتيجي غير النووي على أراضيها» تكون «كافية لحماية أوكرانيا من أي تهديد عسكري روسي».
وأعلن أنه يتطلع إلى «استبدال وحدات عسكرية معيّنة من القوات المسلحة الأميركية المتمركزة في أوروبا بوحدات أوكرانية».
وانتقد زيلينسكي في خطابه الصين وإيران وكوريا الشمالية لدعمها لروسيا، واصفاً إياها بأنها «ائتلاف من المجرمين».
ولفت إلى أنه سيعرض الخطة على القادة الأوروبيين أثناء قمة اليوم.
وفي موسكو، قلل الكرملين من أهمية «خطة النصر»، معتبراً أنها «خطة سلام عابرة».
وقال الناطق ديمتري بيسكوف إن «خطة السلام الوحيدة الواردة هي بأن يدرك نظام كييف مدى عقم السياسة التي يتبعها ويفهم بأن عليه أن يصحو».
ميدانياً، أعلنت روسيا، أمس، سيطرتها على بلدتين جديدتين في شرق أوكرانيا، وهي منطقة تتقدم فيها قواتها بسرعة منذ عدة أسابيع.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان انها سيطرت على بلدة نيفسكي في منطقة لوغانسك، وكذلك بلدة كراسني يار، الواقعة جنوب بلدة ميرنوغراد القريبة من بوكروفسك التي تُعد منطقة إستراتيجية للجيش الأوكراني.
وسارعت كييف إلى إجلاء عشرات آلاف الأشخاص من بوكروفسك وميرنوغراد مع تقدم القوات الروسية.
إلى الشمال، أعلنت موسكو أيضاً انها استولت على قرية نيفسكي الواقعة في منطقة لوغانسك قُرب الحدود مع منطقة دونيتسك.
ونشرت صوراً لقرية فيها طريق رئيسي واحد، تصطف على جانبيها منازل مدمرة فيما يظهر جندي روسي وهو يحمل علم موسكو من نافذة منزل متضرّر.
وأظهرت اللقطات الجوية أن القرية الصغيرة دُمّرت بالكامل تقريباً.
