
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح اليوم الجمعة تضرر 2400 عائلة من جراء فيضان نهر الفرات في محافظة (دير الزور) شرقي سورية لافتا إلى أن منسوب النهر الآن ضمن مساره الطبيعي ولا توجد فيضانات جديدة.
ونقلت وكالة الانباء السورية عن الصالح قوله “إن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات أثر على مناطق عدة بمحافظة دير الزور مشيرا الى انه لا توجد خسائر بشرية.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع السورية استنفار عدد من تشكيلاتها والإدارات المعنية بالتنسيق مع وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للمساهمة في مواجهة تداعيات الارتفاع الحاد في منسوب مياه نهر الفرات.
وذكرت الوزارة في بيان أنها ستذلل كل الإمكانيات المتاحة بمساعدة الجهات المحلية والوزارات الأخرى في المحافظة لتيسير وصول المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في عمليات الدعم والاسناد.
وأضافت ان عمليات إخلاء السكان ورفع السواتر الترابية تجري حاليا في عدد من المناطق والقرى بالمحافظة في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة الى الحد من الأضرار الناجمة عن ارتفاع المياه.
وشهدت مناطق عدة على امتداد ضفاف نهر الفرات في محافظتي (دير الزور) و(الرقة) خلال الأيام الماضية ارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه.
ورفعت فرق الطوارئ والدفاع المدني والجهات المحلية حالة الجاهزية واتخذت جميع الإجراءات والتدابير الوقائية بهدف حماية السكان والممتلكات وتقليل الخسائر المحتملة. (النهاية)
إلى ذلك، قال وزير الموارد المائية العراقي مثنى التميمي اليوم الجمعة إنه لا مخاوف من ارتفاع مناسيب نهر الفرات داخل الأراضي العراقية بعد فيضان مجراه في عدد من القرى والمناطق السورية.
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن الوزير التميمي قوله في مؤتمر صحفي في (سد حديثة) إن «العراق مستعد لاستيعاب الموجة المائية القادمة من الجانب السوري ولا مخاوف على السكان القاطنين على ضفاف نهر الفرات».
وأوضح أن «كمية الاطلاقات المائية الحالية تبلغ نحو 700 متر مكعب بالثانية وهي ضمن الحدود المعقولة» مبينا ان «سد حديثة قادر على التعامل مع كميات المياه الواردة من الجانب السوري مع استعداد كامل للتعامل مع اي طارئ».
وأضاف ان «حجم الخزين المائي المتوقع دخوله لسد حديثة سيكون إيجابيا ومهما وذلك بعد سنوات من انخفاض كبير في مناسيب المياه وشح واضح في الخزين المائي وسيتم استثماره لتعزيز الخزين الاستراتيجي وتأمين خطة الزراعة الصيفية لهذا العام».
