حسم عبدول السيد (عبد الرحمن السيد) ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي في ولاية ميشيغان، بعد فوزه على النائبة هيلي ستيفنز رغم موجة إنفاق غير مسبوقة قادتها لجنة الشؤون العامة الأميريكية الإسرائيلية (أيباك) وحلفاؤها دعما لمنافسته، في نتيجة تمثل انتصارا بارزا للجناح التقدمي داخل الحزب في واحدة من أكثر الولايات تنافسا على المستوى الوطني.
ويستعد السيد لخوض مواجهة حاسمة في الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر المقبل أمام المرشح الجمهوري مايك روجرز، النائب السابق الذي ضمن ترشيح حزبه من دون منافسة تُذكر، في سباق يُنظر إليه بوصفه من المعارك المفصلية التي قد تحدد مستقبل الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وأعلن عبدول السيد فوزه في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، موجها رسالة شكر إلى ناخبي الولاية عبر منصة إكس، قال فيها «شكرا ميشيغان.. أحبكم من أعماق قلبي».
وفي منشور لاحق، تعهد المرشح الديمقراطي بالدفع لإبعاد المال عن السياسة وتعزيز السياسات الاجتماعية، مؤكدا دعمه لتوفير الرعاية الصحية للجميع، وقال إن فوزه يمثل انتصارا لناخبي ميشيغان.
وأضاف أنه فخور بحصوله على ترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي، داعيا إلى مواصلة الحملة لتحقيق الفوز في الانتخابات المقررة في نوفمبر المقبل.
وولد السيد لمهاجرين مصريين في عام 1984 وتخرج طبيبا في مجال الأوبئة وعمل في الطب ودرس في جامعة (كولومبيا) في مجال الصحة العامة وتولى مناصب حكومية في مجال الصحة حيث تبوأ منصب المدير التنفيذي لإدارة الصحة في (ديترويت) والمسؤول الصحي لمدينة (ديترويت) من 2015 إلى 2017.
وفي عام 2017 استقال من منصب مدير الصحة للترشح لمنصب حاكم ولاية ميشيغان حيث خاض الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لعام 2018 واحتل المرتبة الثانية من بين ثلاثة مرشحين.
ويستعد السيد لخوض مواجهة حاسمة في الانتخابات العامة المقررة في نوفمبر المقبل أمام المرشح الجمهوري والنائب السابق مايك المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سباق ينظر إليه بوصفه من المعارك المفصلية التي قد تحدد مستقبل الأغلبية في مجلس الشيوخ.
