سمحت إيران لمجموعة من السفن الصينية، بعبور مضيق هرمز منذ مساء الأربعاء، في إطار الشراكة الإستراتيجية بين طهران وبكين.
وذكرت «وكالة تسنيم للأنباء»، الخميس، «بناء على قرار من الجمهورية الإسلامية، سُمح لعدد من السفن الصينية بعبور مضيق هرمز بموجب بروتوكولات عبور تديرها إيران».
وأفاد التلفزيون الرسمي، بأنه سُمح بعبور «أكثر من 30 سفينة»، غير أنه لم يوضّح إن كانت كلّها صينية.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة نفط صينية عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي عبرت المضيق، الأربعاء.
كما سمحت طهران لناقلة نفط يابانية بالعبور، في اليوم نفسه.
إلى ذلك، ورغم استمرار الحراك الدبلوماسي الإقليمي لخفض التصعيد ووضع حد للحرب، تتصاعد حدة التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن.
وذكر موقع «أكسيوس»، ان أحد خيارات الرئيس دونالد ترامب، بشأن إيران بعد عودته من زيارته للصين، استئناف «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.
ونقل عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي يدرس خياراً آخر، يتمثل في شن حملة قصف جديدة تستهدف البنية التحتية.
تأتي هذه التطورات بعد تصريحات متضاربة أدلى بها مسؤولون أميركيون بشأن المفاوضات، إذ أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، عن اعتقاده بأن بلاده تحرز تقدماً في المحادثات، رغم وصف ترامب، الرد الإيراني الأخير، بأنه «غير مقبول».
