– تواضروس وليو في «يوم الأخوة»: يعكس رسالة السلام والمحبة
تناول وزيرا الخارجية بدر عبدالعاطي والنقل كامل الوزير، مع الرئيس الاريتري أسياس أفورقي، في أسمرة، السبت، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادلا الرؤى إزاء تطورات الأوضاع الإقليمية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
وأشاد عبدالعاطي، بـ«العلاقات التاريخية الراسخة»، مؤكداً «الدعم المصري الكامل لإريتريا من أجل الحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، والحرص على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري».
وشدد وزير الخارجية المصري، على أن «حوكمة وأمن البحر الأحمر يظلان مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، باعتباره ممراً إستراتيجياً، يرتبط بشكل مباشر بالأمن القومي لتلك الدول، ولا يجوز لأي أطراف غير مشاطئة الانخراط في ترتيبات أو تفاهمات تخصه، مؤكداً دعم مصر للرؤية الإريترية في شأن إدارة البحر الأحمر، وما تضمنته من التأكيد على وحدة و سيادة الدول المطلة عليه».
وعرض الرؤية المصرية إزاء تطورات الأوضاع في السودان والصومال، مؤكداً «موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي، باعتبارها امتداداً مباشراً للأمن القومي المصري، وأهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة».
من جهته، ثمن كامل الوزير، التوقيع على اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري، وتسيير خط ملاحي للشحن يربط بين الموانئ المصرية والإريترية عبر البحر الأحمر والتي ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
من ناحيته، أعرب أفورقي عن «تقديره للدور المصري الفاعل في دعم أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر».
«شارع الفن»
وفي القاهرة، تفقد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، السبت، تطوير المباني التاريخية، ودشن مبادرة «شارع الفن»، في منطقة مثلث البورصة وشارع الشريفين، والتي تستهدف تحويل شوارع وسط العاصمة إلى منصات مفتوحة للإبداع والفنون، إلى جانب مشروع «كشك الموسيقى والفنون»، وإقامة فعاليات فنية وثقافية متنوعة، تشمل «الرسم، العزف، الغناء، الرقص، الرسم على الأرض، فن عرائس الماريونت، والكاريكاتور».
كما تفقد مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام لقصر التحرير، المعروف بـ «مبنى وزارة الخارجية القديم».
«يوم الأخوة»
ولمناسبة يوم الأخوة بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية، تلقي بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، اتصالاً هاتفياً من بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، الجمعة.
وذكرت الكنيسة المصرية، أن «الاتصال يعكس رسالة السلام والمحبة التي تعد الرسالة الأساسية لكل الكنائس في العالم، وتأكيداً على أن المحبة الصادقة قادرة على بناء جسور التفاهم والتقارب بين الجميع».
