أكد الكرملين أن إيران تحدد مواقفها السياسية بنفسها، وذلك رداً عما إذا كانت روسيا أجرت مشاورات مع إيران قبل أو بعد رد طهران على رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حض فيها الجمهورية الإسلامية على التفاوض بشأن اتفاق نووي، مشدداً على أن «التفاوض سيكون خياراً أفضل بكثير من المواجهة العسكرية بالنسبة لطهران».
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده تجري مشاورات نووية مع روسيا والصين وأوروبا لتعزيز الثقة ورفع العقوبات.
وكتب في تغريدة على منصة «إكس»، أمس، «البرنامج النووي الإيراني كان وسيظل سلمياً بالكامل، وننفي أي احتمال لعسكرة البرنامج النووي».
وشدد على أن طهران لن تتفاوض تحت الضغط أو التهديد، مشيراً إلى أن المشاورات مع «الترويكا» الأوروبية، وروسيا، والصين تجري على أساس الاحترام المتبادل، بهدف تعزيز الثقة والشفافية مقابل رفع العقوبات.
وأكد عراقجي أن «إيران تعاملت مع الولايات المتحدة وفق مواقفها، فكلما تبنت نهجاً محترماً، قوبلت بالمثل، وعندما لجأت للتهديد، واجهت رد فعل مناسباً».
وكان الرئيس مسعود بزشكيان، قال الأحد، إن «إيران تعتبر أي توتر أو اضطراب أو صراع، يضر بها وبالمنطقة والعالم».
وتابع بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء النروج يوناس غار ستوره، أن «إيران لم تسع أبداً إلى صنع أسلحة نووية، وذلك بناء على فتوى قائد الثورة»، مؤكداً أن «الكيان الصهيوني هو العامل الرئيسي للتوتر والأزمات في المنطقة».
وفي نيويورك، صرحت بعثة إيران الدائمة لدى الأمم المتحدة، بأن «طهران لن تناقش تفكيك برنامجها النووي».
وأوضحت أن «طهران قد تنظر في إجراء محادثات بشأن المخاوف من استخدام برنامجها النووي عسكرياً»، مؤكدة أنه «إذا كان الهدف من المفاوضات إزالة المخاوف حول عسكرة البرنامج النووي الإيراني، فيمكن نقاش ذلك».


