«عملية دهس» في رام الله.. استشهاد فلسطيني وإصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن


استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال، وأُصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، قرب حاجز بيت عور على شارع 443، غرب رام الله في الضفة الغربية، في واقعة وصفها الجانب الإسرائيلي بأنها «عملية دهس».

وفيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بسقوط الشاب محمود محمد محمود سليمان (29 عاماً)، قرب قرية بيت عور التحتا غرب رام الله، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال احتجزت جثمانه.

وأعلن مجلس «بنيامين» الاستيطاني أن المصاب الإسرائيلي هو جندي الاحتياط نيريا لايتر، نجل السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحيئيل لايتر، وهو من سكان مستوطنة «عيلي». وذكرت التقارير الإسرائيلية أن حالة المصاب الإسرائيلي حرجة.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن لايتر، كان فقد نجله موشيه يديديا في بداية «حرب الإبادة» على قطاع غزة، مضيفة أنه في طريقه حالياً للعودة من واشنطن إلى إسرائيل.

وفي منشور لاحق، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن إن نجله يتلقى العلاج في مستشفى «شعاري تسيدك»، وإن الطاقم الطبي «يقاتل من أجل حياته»، ما يؤكد خطورة حالته.

وأضاف أن نيريا، واصل الخدمة في قوات الاحتياط بعد مقتل شقيقه الأكبر في بداية الحرب، وأنه خدم مئات الأيام ضمن قوات الاحتياط في جبهات مختلفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وفي أحدث بيان لها، ذكرت شرطة الاحتلال أن طاقماً من شرطة السير كان يجري فحصاً اعتيادياً للمركبات عند حاجز «بيل»، في مسار الخدمة الموازي لشارع 443، حين وصلت سيارة سليمان، بحسب روايتها، «بسرعة عالية» وأصابت أحد أفراد قوات الأمن.

وأضافت أن جنوداً كانوا في المكان أطلقوا النار على سليمان، بينما قالت إنه حاول الابتعاد عن الموقع، ما أدى إلى استشهاده، فيما نُقل الجندي المصاب إلى المستشفى بحالة خطيرة.

ووصل قائد شرطة الاحتلال في الضفة الغربية، موشيه فينتشي، وقائد منطقة «السامرة» في الشرطة، آفي كوهين، إلى الموقع لإجراء تقييم للوضع مع القوات الموجودة فيه.

وكانت الرواية الإسرائيلية قد شهدت تغيرات في الساعات الأولى للواقعة، إذ أفادت الشرطة بداية بأن مركبة اصطدمت بدورية تابعة لها كانت تقل شرطية وجندياً إسرائيلياً ضمن نشاط مشترك، قبل أن توضح لاحقاً أن الجندي هو المصاب.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *