
أدان الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، حادثة الاعتداء على دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» في بلدة الغندورية بجنوب لبنان، كما أدان الحادثة رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام.
وتلقى عون ظهر اليوم اتصالا هاتفيا من ماكرون، بحث معه خلاله التطورات الأخيرة، لاسيما الإعلان عن وقف إطلاق النار والتحضيرات الجارية لإطلاق المفاوضات، انطلاقا من مبادرة الرئيس عون في هذا المجال، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وأعرب عون خلال الاتصال عن تعازيه لماكرون بمقتل العسكري الفرنسي العامل في «اليونيفيل» وجرح عدد من رفاقه فيما كانوا في مهمة في بلدة الغندورية الجنوبية، وذلك برصاص مسلحين في المنطقة.
وأدان عون بشدة استهداف القوة الفرنسية التي تؤدي مهامها على الأراضي اللبنانية في خدمة السلم والاستقرار في منطقة انتشارها في الجنوب، منوها بتضحيات الجنود الدوليين ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
وأعرب عون عن شكره لماكرون للدعم الذي يلقاه لبنان منه ومن فرنسا في المجالات كافة، وللمساعدات التي قدمتها بلاده لإنهاء معاناة الشعب اللبناني.
من جهته، أدان رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان «حادثة التعرض لدورية تابعة للوحدة الفرنسية العاملة ضمن إطار قوات الطوارئ الدولية في جنوب لبنان»، مثمنا التضحيات التي بذلتها وتبذلها قوات «اليونيفيل» طيلة عقود، لاسيما الوحدة الفرنسية، متوجها من عائلة الجندي الفقيد وعائلات زملائه بأحر التعازي، ومتمنيا للجرحى الشفاء العاجل.
وأجرى بري اتصالا بالقائد العام لقوات «اليونيفيل» الجنرال ديوداتو أبنيارا، معزيا ومطمئنا على الجرحى.
وقال سلام في تغريدة عبر منصة (إكس): «أستنكر بأشد العبارات الاعتداء اليوم على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل».
وأضاف: «وقد أعطيت تعليماتي المشددة بإجراء التحقيق الفوري للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء ومحاسبة المرتكبين. فمن البديهي أن هذا المسلك غير المسؤول يلحق الأذى الكبير بلبنان وعلاقاته مع الدول الصديقة الداعمة له في العالم».
وكانت دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» قد تعرضت لإطلاق نار صباح اليوم السبت في بلدة الغندورية في جنوب لبنان، مما أدى إلى مقتل أحد عناصر الدورية وجرح ثلاثة آخرين.
