غزة… أكثر من 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض


– «هدايا» من «القسّام» للإسرائيليات الثلاث المُفرج عنهن

واصل آلاف النازحين الفلسطينيين، العودة إلى منازلهم المدمرة، إثر الحرب التدميرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي غيّرت معالم مناطقهم بشكل جذري، بينما أعلن الدفاع المدني أنه يبحث عن جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد تحت الأنقاض.

وبينما استشهد أكثر من 47035 فلسطينياً وأصيب ما لا يقل عن 111091 منذ السابع من أكتوبر 2023، قدر الدفاع المدني، أمس، عدد الشهداء الذين تبخرت أجسادهم ولم يجد لهم أثراً، بنحو 2400.

كما أفاد باستشهاد 99 وإصابة 300 عنصر من كوادره.

وفي السياق، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن 92 في المئة من منازل القطاع، أي نحو 436 ألفاً، دُمرت أو تضررت جراء العدوان، فيما نزح 90 في المئة من السكان.

إلى ذلك، بدت مدن ومخيمات القطاع أكوام ركام، فيما أُغلق معظم الشوارع بحجارة المباني المدمرة مع حفر كبيرة تتوسط العديد من الطرقات.

لم تنتظر رنا محسن (43 عاماً) بدء التهدئة وتوجهت مع زوجها وأطفالهما الأربعة إلى منزلهم في مخيم جباليا. وتقول لـ «فرانس برس»، «فرحتي لا توصف، نحن في منزلنا أخيراً. صحيح انه مجرد ركام لكنه منزلنا، نحن محظوظون لأن جزءاً من السقف لا يزال صامداً».

أحد العائدين إلى منزله في شمال غزة، الذي تحدّث لموقع «سكاي نيوز عربية»، عبر عن صدمته وحزنه، قائلاً «هذا البيت أنا بنيته قطعة قطعة… الآن ليس بيتاً، ولم أجد بيتا. هنا خراب بيوت».

رغم وقف النار، إلا أن الجروح التي خلفتها الحرب لا تزال تفتح في نفوس هؤلاء المواطنين. وقال أحدهم: «نحن اليوم حول بيوتنا نتفقد بيوتنا، لم نلق بيوتاً».

… الدمار كان شاملاً، فبعض العائدين لم يتمكنوا حتى من التعرف على أحيائهم. أحدهم قال «كمية الدمار هائلة، لم نتمكن من معرفة أماكن بيوتنا».

المشهد الذي وصفه العائدون كان أكثر من مجرد «حرب»، بل «مذبحة» كما عبّر أحدهم. وهو ما دفعهم للتساؤل عن إمكانية العودة إلى حياة طبيعية وسط هذا الخراب الكبير.

كما أن هذا الدمار لا يقتصر على المباني فقط، بل يشمل الشوارع التي أصبحت غير صالحة للاستخدام، فضلاً عن الآثار البيئية المدمرة التي تركتها الحرب.

إسرائيلياً، أعلنت هيئة السجون إطلاق 90 أسيراً فلسطينيا من سجن عوفر، وذلك بعد إطلاق 3 أسيرات إسرائيليات من غزة.

ووصلت الحافلات التي تقل المفرج عنهم إلى بلدة بيتونيا قبل أن يتوجهوا إلى بلداتهم في الضفة الغربية المحتلة، حيث استقبلوا باحتفالات كبيرة.

في المقابل، عرضت «حماس»، مقطع فيديو يُظهر المحررات إميلي دماري (28 عاماً)، ورومي جونين (24 عاماً)، ودورون شتاينبرخر (31 عاماً)، وهن يتلقين حقائب ورقية تحمل شعار «كتائب القسام».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *