أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، اليوم الخميس، أن «أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ومن الضروري احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها والالتزام بقواعد القانون الدولي وحسن الجوار، مع أهمية العمل على منع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة».
وأعرب خلال لقاء مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في مدينة العلمين الجديدة، عن «تقديره للدور المهم والمتنامي، الذي تضطلع به قطر في التعامل مع عدد من القضايا الإقليمية»، مثمناً «جهود الدبلوماسية القطرية في مجال الوساطة وتسوية الأزمات».
وجدد إدانته «للاعتداءات والممارسات الإيرانية التي استهدفت دولاً عربية ومصالحها».
وشدد على «أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت وقف النار في غزة، وضمان الانسحاب الإسرائيلي، ووصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم المؤسسات الفلسطينية، والتصدي للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والاستيطان وعنف المستوطنين، مع ضرورة الحفاظ على أفق سياسي جاد وقابل للتنفيذ يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس حل الدولتين».
كما ثمن «الدور الذي تضطلع به دولة قطر، والأطراف المعنية، في جهود الوساطة ودفع المسار السياسي قدماً».
وأكد «أهمية الحفاظ على وحدة الدول العربية وسيادتها وسلامة أراضيها، ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتغليب الحوار والحلول السياسية، والعمل على خفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسويات مستدامة تحفظ أمن واستقرار دول المنطقة».
كما أكد «حرصه على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق مع دولة قطر والدول الأعضاء بما يعزز فاعلية الجامعة وقدرتها على خدمة المصالح العربية المشتركة».
