– الجامعة تدعم دور «الأونروا» وتؤكد ضرورة مواجهة مساعي إسرائيل للتضييق عليها
قال الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، خلال استقبال وزير شؤون القدس في دولة فلسطين أشرف الأعور، الاثنين، إن «قضية القدس تحتل مكانة خاصة لدى العرب والمسلمين، وتمثل عنواناً ورمزاً مهماً للقضية الفلسطينية، ولهذا يسعى الاحتلال الإسرائيلي للقضاء على هذه الرمزية من خلال محاولات محو الهوية الفلسطينية، وتهويد المدينة»، مشدداً على أن «تعزيز صمود المقدسيين يمثل أولوية لدى الجامعة العربية، كركن أساسي في دعم المشروع الوطني الفلسطيني».
وأضاف أن «القدس الشرقية تظل مدينة محتلة بواقع القانون الدولي، ويتعين التصدي لمحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم في البلدة القديمة، والتي تباشرها حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلي بهدف تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً»، مؤكداً أن«قضية القدس لها مكانة خاصة في قلوب العرب والمسلمين، وأن تعزيز الوجود الفلسطيني والعربي في المدينة يمثل ضرورة سياسية وواجب أخلاقي».
واستمع فهمي، لعرضٍ قدمه الأعور، في شأن أوضاع في القدس، وما يعانيه السكان المدينة جراء سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة لتهويدها، وإفراغها من سكانها من الفلسطينيين عبر هدم المنازل والتضييق على الفلسطينيين على نحو ممنهج، وعزلها عن الضفة الغربية».
وفي لقاء آخر مع رئيس دائرة شؤون اللاجئين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبوهولي، أعرب فهمي، عن دعمه الكامل لدور وكالة «الأونروا»، وما تمثله من اعتراف دولي بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وما تتمتع به من تفويض أممي بواقع القرار 302 لعام 1949، مؤكداً «أهمية صون هذا التفويض في مواجهة مساعي الاحتلال لتقويضه عبر تشويه صورة الوكالة، والتضييق الشديد على عملها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك إغلاق مكاتبها في القدس الشرقية».
وشدد على ضرورة تحمل الدول المانحة لمسؤولياتها نحو سد الفجوة التمويلية التي تعاني منها «أونروا»، مؤكداً دورها المحوري خصوصاً في ضوء المأساة التي تعرض لها قطاع غزة، وأغلبية سكانه من اللاجئين، جراء الحرب الإسرائيلية الوحشية.
واستمع فهمي، إلى عرضٍ قدمه أبوهولي، حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في ضوء الفجوة التمويلية التي تعاني منها موازنة «الأونروا»، والتي تبلغ نحو 100 مليون دولار، بما أثر سلباً على عمل الوكالة والخدمات التي تقدمها للاجئين، بخاصة في مجالي الصحة والتعليم، في مناطق عمليات الوكالة الخمس.
