استعرض وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في الرياض، اليوم الأربعاء، «مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد واحتواء التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي»، مشيرين إلى «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور وتوحيد المواقف حيال التطورات الراهنة، بما يعزز فاعلية الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن».
وأكد فيصل بن فرحان ومحمد بن عبدالرحمن، بحسب بيان للخارجية السعودية، «دعم جهود الوساطة القطرية والباكستانية وما تضطلع به من دور في الدفع نحو تسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية»، مشددين على «ضرورة مواصلة العمل المشترك لضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية في المنطقة».
كما تناول اللقاء «العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وأوجه التعاون المشترك، وسبل تعزيزها وتطويرها بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين».
وفي وقت سابق، أكد فيصل بن فرحان، أن «المملكة تواصل جهودها الرامية إلى خفض التصعيد ومنع تجدد التوترات والصراعات، من خلال التركيز على حلول دبلوماسية شاملة ومستدامة تعالج مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا».
وذكرت «وكالة واس للأنباء» أن فيصل بن فرحان استقبل وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي في الرياض، مشيرة إلى أنه عقب اللقاء عقد الجانبان اجتماع الحوار الإستراتيجي الثالث.
وأكد فيصل بن فرحان «أهمية حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وفقاً للقانون الدولي، وضرورة بقاء مضيق هرمز وباب المندب وكل الممرات البحرية مفتوحة وآمنة وخالية من أي تهديدات».
