«قرصنة» إسرائيلية لـ «أسطول الحرية» واعتقال 150 ناشطاً


مجدداً، مارست البحرية الإسرائيلية، عملية قرصنة في المياه الدولية، بسيطرتها، على سفن «أسطول الحرية» المتجه إلى قطاع غزة، واعتقال نحو 150 ناشطاً دولياً، تمهيداً لترحيلهم.

وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن الأسطول كان يحمل مساعدات إنسانية، تشمل أدوية وأجهزة تنفس ومستلزمات غذائية لمستشفيات القطاع.

وذكرت عبر «فيسبوك» أن «الاحتلال ارتكب مجدداً جريمة حرب في المياه الدولية»، مؤكدة استمرارها في محاولات كسر الحصار.

وأكدت أن الهجوم وقع على بعد 120 ميلاً بحرياً (220 كلم) من شواطئ غزة، أي في نطاق المياه الدولية، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة النشطاء على متن السفن.

وكان «أسطول الحرية» أعلن في وقت سابق، أن قواربه تتعرض لهجوم إسرائيلي، وتشويش على الإشارات.

وانطلقت مهمة كسر الحصار، بـ 11 سفينة وبمشاركة 150 ناشطاً من 25 دولة، أبحرت في 25 سبتمبر الماضي من إيطاليا.

ويأتي هذا الحادث بعد أيام من اعتراض إسرائيل «أسطول الصمود العالمي» في المياه الدولية واعتقال مئات النشطاء الذين تحدثوا لاحقاً عن سوء معاملة وتعذيب خلال احتجازهم من قبل قوات الاحتلال.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *