وجه قضاة المحكمة العليا انتقادات حادة جداً لموقف الحكومة الإسرائيلية، وذلك خلال مداولات حول التماس ضد القرار الذي اتخذه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بمنع ممثلي منظمة الصليب الأحمر الدولية من زيارة أسرى فلسطينيين.
وقال القاضي إسحق عميت «في هذه اللحظة ما ينشر في العالم هو أن السجون الإسرائيلية هي غوانتانامو (المعتقل العسكري الأميركي). هذا ما ينشر في العالم: يسود تجويع، عشرات الأسرى يموتون، سجن غوانتانامو الإسرائيلي الحقيقي وأنتم تضعون المحكمة العليا في الواجهة».
وذكرت القاضية دفنا براك أن «عائلات في غزة لا تعرف بوجودهم (الأسرى) في السجن… إنهم أسرى إكس! صحيح أنهم قاموا بأعمال بشعة، لكن ماذا عن عدم المعرفة أنهم في إسرائيل؟ حتى في الأوضاع الأكثر قسوة لم يوجد وضع كهذا. يتوجب تسليم معلومات وهذا ما جرى دائماً وفجأة لا تنقل أي معلومات».
توجهت باراك في ختام المداولات إلى رئيس قسم الاستخبارات في مصلحة السجون، وسألته هل أنتم سلطة ضعيفة لدرجة لا تستطيعون فيها مواجهة ممثل واحد عن الصليب الأحمر من الولايات المتحدة»؟


