قطر وإيران تبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن


بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في الدوحة، «تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، وفقاً لما أوردت «وكالة قنا للأنباء» الرسمية.

وفي السياق، قال مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم الهاشمي، خلال مؤتمر صحافي، إن «الدوحة تدعم أي مبادرة تتخذها دول المنطقة للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها».

وشدد على أن «حلف مكة يندرج ضمن هذه الجهود»، مشيراً إلى أنه من المبكر الحديث عن انضمام دولة قطر إلى «حلف مكة».

وأوضح الهاشمي أن «التحالف يعزز التعاون الإقليمي المرتبط بالحفاظ على مقدرات دول المنطقة واستقرارها».

وجدد التأكيد على «دعم دولة السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها، مضيفاً «ندين النهج غير المسؤول الذي اتبعته جماعة الحوثي باستهداف المملكة والمقدسات الإسلامية والأعيان المدنية، وندعم المملكة بكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها».

ورداً على سؤال في شأن إذا ما كانت دول الخليج تتجه إلى بناء منظومة أمنية ودفاعية مشتركة بعيداً عن المعادلة الأميركية، قال الهاشمي إن قطر ترحب بأي تحرك يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها، وتدعم كل جهد يصب في هذا الاتجاه.

وفي ملف الوساطة بين واشنطن وطهران، أكد الهاشمي أن الاتصالات لم تنقطع، وأن الزيارات مستمرة بهدف التوصل إلى تقدم يمكن البناء عليه، موضحاً أن الجهود تشمل جميع القضايا التي تشغل الطرفين في المرحلة الراهنة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *