كوريا الجنوبية تستدعي السفير الإيراني على خلفية مهاجمة سفينة في مضيق هرمز



استدعت الخارجية الكورية الجنوبية الأربعاء السفير الإيراني لدى سيول على خلفية تحقيق خلص إلى أن الهجوم على سفينة كورية جنوبية في مضيق هرمز مطلع أيار/مايو نُفِّذ بصاروخ إيراني الصنع.

وأفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن السفير نفى أي علاقة لإيران بالحادثة.

في 4 أيار/مايو، استهدفت السفينة “إتش إم إم نامو” التي ترفع علم بنما بمقذوفين مجهولين لدى عبورها مضيق هرمز الذي تغلقه إيران عمليا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هدوما ضدها في 28 شباط/فبراير.

وتحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن “طلقات” إيرانية استهدفت السفينة، في حين نفت طهران مسؤوليتها عن الهجوم.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية الأربعاء إن تحليلا تقنيا استمر أسابيع خلص إلى أنّ المقذوف المجهول هو على الأرجح صاروخ بديل “من سلسلة نور طُوّر في إيران”.

وقال النائب الأول لوزير الخارجية بارك يونجو إن سيول استدعت السفير الإيراني “لشرح نتائج التحقيق وتقديم احتجاج شديد اللهجة على الهجوم الذي استهدف سفينتنا، والمطالبة باتخاذ إجراءات مسؤولة تهدف إلى منع تكرار مثل هذا الهجوم”.

وقال بارك إن السفينة تعرّضت لهجوم برأسين حربيتين، موضحا أن الرأس الحربية الأولى احترقت بالكامل بينما انفجرت الثانية.

وأضاف “يشبه المحرك محركا نفاثا إيراني الصنع، وتحمل بعض القطع علامات يُرجَّح أنها تعود إلى شركة تصنيع إيرانية”.

وأوردت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) أن السفير الإيراني سعيد كوزتشي قال عقب اللقاء في وزارة الخارجية في سيول إن بلاده “ترفض كل المزاعم المطروحة في هذا الشأن، ولم يكن لها أيّ دور على الإطلاق في هذه القضية”.

وأفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية بأن كوزيتشي أعرب عن أسفه للأضرار التي لحقت بالسفينة التي كان على متنها طاقم مؤلف من 24 فردا.

وقالت الحكومة الكورية الجنوبية إن الضرر كان بعرض نحو “خمسة أمتار وامتد لمسافة تقارب سبعة أمتار داخل الهيكل”، وتسبّب بحريق داخل غرفة المحركات.

وأظهرت صورة نشرتها وزارة الخارجية الكورية الجنوبية آثار حريق كبير في غرفة محرّكات السفينة.

وأظهرت صورة أخرى فجوة كبيرة في الهيكل الخارجي قرب الجزء الخلفي.

وتعتمد كوريا الجنوبية، رابع أكبر اقتصاد في آسيا، بشكل كبير على واردات الوقود من الشرق الأوسط، التي كان معظمهما يُنقل في وقت السلم عبر مضيق هرمز.

 

 

 



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *