كوريا الشمالية ستعتمد إستراتيجيتها «الأشد» صرامة حيال الولايات المتحدة


سيول – أ ف ب – ستعتمد كوريا الشمالية إستراتيجيتها «الأشد» صرامة حيال الولايات المتحدة، الدولة «الأكثر رجعية» في العالم، في ختام اجتماع للحزب الحاكم.

وأفادت «الوكالة المركزية الكورية الشمالية للأنباء»، اليوم الأحد، بأن اجتماعاً كبيراً لحزب العمّال برئاسة كيم جون أون، أُقيم من الاثنين إلى الجمعة، قبيل العام الجديد الذي عادة ما يلقي الزعيم الشمالي خطابا في مطلعه.

وأضافت في تقرير بالإنكليزية عن المناقشات، أنّ «الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر رجعية، وتعتبر معاداة الشيوعية سياسة دولة ثابتة».

كذلك، انتقد الحزب العلاقات الآخذة في التقارب بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة، معتبراً أنّ هؤلاء الشركاء الثلاثة أصبحوا «تكتلاً عسكرياً نووياً هدفه العدوان».

ووصف كوريا الجنوبية بأنّها «مركز متقدّم معادٍ للشيوعية تابع للولايات المتحدة» في المنطقة.

وفي مواجهة هذا الوضع، «أوضح» كيم جون أون الإستراتيجية التي سيتمّ اعتمادها لتنفيذ «أشد الإجراءات المضادة للولايات المتحدة، والتي سيتمّ إطلاقها بطريقة عدائية»، حسب ما ذكرت الوكالة المركزية، من دون تقديم تفاصيل.

وعادة ما يكون هذا النوع من المؤتمرات التي يعقدها حزب العمال، فضلاً عن خطابات كيم أمام المسؤولين الكوريين الشماليين، بمثابة منصّة لبيونغ يانغ لإصدار إعلانات سياسية كبرى.

وتعارض كوريا الشمالية، الولايات المتحدة بشدّة، كما تهاجم قادة كوريا الجنوبية بانتظام، متهمة إياهم بأنهم «دمى» في يد الأميركيين.

وفي المقابل، تتقرّب من روسيا، التي وقّعت معها اتفاقية دفاع مشترك دخلت حيّز التنفيذ في بداية ديسمبر الجاري.

وفي السياق، دعا أعضاء الحزب الحاكم خلال الاجتماع إلى تعزيز العلاقات مع الدول «الصديقة».

وتعزّزت العلاقات بين بيونغ يانغ وموسكو منذ أن بدأت الأخيرة حرباً ضد أوكرانيا في فبراير 2022.

وندّدت الولايات المتحدة وحلفاؤها بالدعم «المباشر» الذي تقدمه كوريا الشمالية، لروسيا، معتبرين أنّه يمثل «توسّعاً خطيراً» للصراع.

وتُتهم بيونغ يانغ بتزويد موسكو بالمعدات العسكرية والجنود، فيما تخشى الدول الغربية أن تقدّم لها روسيا مساعدة، خصوصاً اقتصادية وتكنولوجية.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *