لانتخاب رئيس فوراً والشروع بتطبيق الـ 1701 …


– القمة دعت لأن «تمسك الدولة بالقرار الوطني وتكون صاحبة السلطة الوحيدة على كامل التراب اللبناني»

دعا رؤساء الطوائف المسيحية والاسلامية في لبنان مجلس الأمن الى «الانعقاد فوراً لاتخاذ القرار الحاسم لوقف النار ووقف المجزرة الإنسانية التي تُرتكب بحق لبنان»، وحضّوا اللبنانيين «على القيام بواجباتهم تُجاه وطنهم وأولها إعادة تكوين المؤسسات الدستورية، ولا سيما قيام مجلس النواب، وفوراً، بالشروع في انتخاب رئيس للجمهوريـة، يحظى بثقة جميع اللبنانيين وذلك تقيّداً بأحكام الدستور، وبأكبر قدر من التفاهم والتوافق وتغليباً للمصلحة الوطنية وتجاوزاً للمصالح الخارجية»، مطالبين بـ «الشروع فوراً بتطبيق قرار مجلس الأمن 1701 كاملاً، بما يتضمن من دعمٍ للجيش اللبناني وتعزيز إمكاناته وقدراته للدفاع عن لبنان، وتأكيد انتشاره الواسع في منطقة جنوب الليطاني، وفي مختلف المناطق اللبنانية».

وأكدت القمة الروحية الجامعة التي شارك فيها كل رؤساء الطوائف وعُقدت في مقر البطريركية المارونية في بكركي «ان على الحكومة اللبنانية، بوصفها المؤتمنة على السلطة التنفيذية الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة والتعاون مع المجلس النيابي وفق الدستور من أجل تعبئة جهود وطاقات الأشقاء العرب والأصدقاء الكثر في العالم للإسهام مع اللبنانيين في إنقاذ لبنان»، داعية «اللبنانيين جميعاً إلى إنقاذ وطنهم، فالوقت ليس للجدل العقيم، والزمن ليس زمن المطالب والمكاسب. بل الوقت والزمن هما لإثبات جدارتنا بأن نكون لبنانيين موحدين، وللتفاهم والتعاون والتلاقي لأنّ الكيان اللبناني بات معرَّضاً للمخاطر والضياع، فأطماع العدو الإسرائيلي ليس لها حدود، لا في الزمان ولا في المكان. والمطلوب التعاون لبناء الدولة القادرة والعادلة وتحصين مؤسساتها».

وشدد المجتمعون على «وحدة اللبنانيين، وعلى ضرورة احتضان بعضهم لبعضهم الآخر، ولا سيما في هذه المرحلة الصعبة التي يسود فيها القلق عندهم جميعاً. ولذلك ينبغي التأكيد على عودتهم، وكفريق واحد متضامن، إلى ما تقتضيه مصلحتهم الواحدة ومصلحة لبنان، وذلك بشروط الدولة اللبنانية وتحت رعايتها، وهذا يعني أن تمسك الدولة بالقرار الوطني، وتُدافع عن سيادتها الوطنية وعن كرامة شعبها، وأن تكون صاحبة السلطة الوحيدة على كامل التراب اللبناني».

وإذ أكدوا «ضرورة استضافة النازحين الضيوف، إلى أن يعودوا إلى بلداتهم وقراهم ومساكنهم، والعمل على تقديم العناية اللازمة والرعاية لهم»، شكروا «الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة على مبادراتها الطيبة تُجاه لبنان، وتقديمها الدعم السياسي والعون المادي والطبي والغذائي، متمنين على هذه الدول مضاعفة جهودها في نصرة لبنان من أجل وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم وتعزيز صمود شعبه بعد أن أصبح لبنان بلداً منكوباً يستحق مساندته من كل الدول الشقيقة والصديقة والمؤسسات الدولية والإنسانية».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *