أُصيب 5 جنود لبنانيين بجروح طفيفة إثر انفجار جسم مشبوه، أثناء مرافقة آلية عسكرية لأهالي بلدة كفرا في جنوب لبنان، وذلك وسط تصعيد إسرائيلي لافت باتجاه مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية، واستمرار الجيش الإسرائيلي في تنفيذ تفجيرات واسعة في المناطق المحتلة، تجاوز عددها ألف تفجير منذ بدء الحرب.
ويرافق الجيش اللبناني، الأهالي العائدين إلى القرى المحاذية للبلدات المحتلة في الجنوب، بهدف إزالة مخلفات الحرب وتأمين المنطقة من المخاطر. كما أقام حواجز عسكرية في المناطق التي يصنفها خطرة والمجاورة لمواقع انتشار الجيش الإسرائيلي، ويمنع السكان من عبورها حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي استهداف.
وكان الجيش ندد، في وقت سابق، بمواصلة القوات الإسرائيلية «اعتداءاتها وخروقاتها» في جنوب لبنان، متهماً إياها بإعاقة استكمال انتشاره بموجب الاتفاق الذي وقعه البلدان في 26 يونيو الماضي.
