مجلس السلام: مفاوضات غزة تتقدّم ولا دور لـ «حماس» بعد نزع سلاحها


القاهرة، القدس، غزة – رويترز، أ ف ب – سقط 6 فلسطينيين، بينهم طفلان وإمرأة، وأصيب آخرون في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة، في وقت يجري الوسطاء جولة جديدة من المحادثات مع حركة «حماس» سعياً إلى التنفيذ الكامل لخطة إنهاء الحرب.

من جانبه، أعلن مجلس السلام في غزة، أن «مفاوضات تنفيذ الاتفاق مستمرة وتتقدم»، موضحاً أن خريطة الطريق لتنفيذ الاتفاق تتضمن تفكيك جميع أسلحة القتال، الثقيلة والخفيفة، من دون استثناء، إضافة إلى تدمير الأنفاق ومخازن الأسلحة ومرافق إنتاج أسلحة القتال.

وذكر المجلس في بيان، أنه «في نهاية العملية، لن يكون لحركة حماس أي دور إداري في غزة، سواء بشكل علني أو من وراء الكواليس»، مؤكداً أن اللجنة المسؤولة عن إدارة غزة «ستمتلك صلاحيات كاملة، وفقاً لمبدأ سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد».

كما شدد على أن «كل خطوة يتخذها أحد الطرفين تمكن الطرف الآخر من اتخاذ الخطوة التالية».

يأتي ذلك فيما كشفت مصادر للقناة 13 الإسرائيلية، عن تقدم المحادثات بشأن إعلان «حماس» نزع سلاحها والتخلي عن سيطرتها على غزة لصالح قوة الاستقرار الدولية.

وأضافت المصادر أن المحادثات جارية أيضاً لعقد مراسم توقيع التفاهمات في مصر خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن تقدماً أُحرز في الأيام الأخيرة بفضل ضغوط الوساطة المصرية والقطرية.

وتابعت أن المحادثات تُعقد في القاهرة، حيث يتواجد وفد رفيع المستوى من «حماس»، برعاية مصرية، وبوساطة قطر وتركيا.

إلى ذلك، أشارت إلى وجود خلافات حول نقاط «بسيطة»، وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط من أجل إحراز تقدم في الإعلان.

وحسب المصادر، ستوافق «حماس» على نقل أسلحتها إلى طرف ثالث، وليس السلطة الفلسطينية.

وتسيطر إسرائيل فعلياً على ما يقدر بنحو 64 % من القطاع، بينما يعيش معظم سكانه البالغ عددهم نحو مليونين على شريط ضيق من الأراضي على الساحل تحت سيطرة «حماس»، في خيام موقتة أو مبانٍ متضررة، ويواجهون ظروفاً مزرية.

في المقابل لم تعلن «حماس» رسمياً حتى الآن قبولها بنزع سلاحها، في حين أكدت إسرائيل عزمها توسيع نطاق سيطرتها على غزة لتشمل 70 % من القطاع الذي تواصل فيه شن غارات عسكرية شبه يومية.

وتضمنت خطة ترامب إنشاء «مجلس السلام»، وهو هيئة دولية شاملة مسؤولة عن تنفيذ إطار السلام. كما سيشرف المجلس على قوة الاستقرار الدولية، من بين مهام أخرى.

ميدانياً، أودت غارات إسرائيلية منفصلة على مناطق في القطاع بحياة ستة على الأقل، هم طفلان وامرأة وثلاثة رجال.

وأعلن الجيش إنه استهدف عناصر من «حماس»، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *