– ولي العهد يواصل قيادة برامج ومشروعات الرؤية مع تعزيز الهوية الوطنية والاستثمار في الإنسان السعودي
يواصل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، قيادة برامج ومشروعات الرؤية في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والتقنية والثقافية.
فإلى جانب صياغته «رؤية السعودية 2030»، أشرف على إطلاق مشروعات تنموية في مختلف المجالات، بالتوازي مع تعزيز الهوية الوطنية والاستثمار في الإنسان السعودي.
وشملت مبادرات ولي العهد، العمل الاجتماعي والخيري، بتأسيس مؤسسة محمد بن سلمان «مسك الخيرية» لدعم المشاريع الناشئة وتشجيع الإبداع، وإطلاق برنامج «سند محمد بن سلمان» لدعم شرائح المجتمع، ومنه مبادرة «سند الزواج» لتخفيف أعبائه عن المتزوجين حديثاً، إلى جانب مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية.
وامتداداً لهذه المسيرة، شهدت المملكة منذ احتفالها باليوم الوطني السابق، شراكات دولية، وقرارات تنظيمية، ومنجزات تنموية، عكست تعدد مجالات العمل الوطني بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد، مع مواصلة تنفيذ مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، وتعزيز التعاون الدولي، وتطوير الخدمات والقدرات الوطنية.
وشكّلت زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة، بين 18 و19 نوفمبر 2025، إحدى أبرز محطات الشراكة الدولية للمملكة؛ إذ أكد محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، التزامهما روابط الصداقة التاريخية والشراكة الإستراتيجية بين البلدين، وبحثا سبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحملت زيارة الدولة التي قام بها ولي العهد إلى فرنسا في 24 أغسطس 2026، خطوات جديدة لتعزيز التعاون، إذ التقى الرئيس إيمانويل ماكرون، ورأسا الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الإستراتيجية المشترك، وأطلقا مبادرات لتعزيز التعاون.
وشهدت الزيارة اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي – السعودي للاستثمار، بمشاركة مسؤولين وقادة أعمال، لبحث المشروعات المشتركة والفرص في القطاعات ذات الأولوية.
وفي أغسطس 2026، احتضنت مكة المكرمة، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين، قمة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، نتج عنها توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» من الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.
وامتد التعاون الخليجي إلى مشروعات الربط بين دول المنطقة؛ إذ شهد ولي العهد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في ديسمبر 2025، توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروع قطار كهربائي سريع لنقل الركاب بين البلدين.
كما انعقد الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق السعودي – البحريني برئاسة وليي العهد، وشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، ضمن التعاون القائم بين الرياض والمنامة.
