– أردوغان: «حلف مكة» سيسهم في تحقيق السلام والاستقرار إقليمياً وعالمياً
– تعيين منال رضوان مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية السعودية
تناول ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان وسلطان عُمان هيثم بن طارق في جدة، اليوم الثلاثاء، «تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها».
وذكرت «وكالة واس للأنباء» الرسمية في بيان، أن محمد بن سلمان وهيثم بن طارق استعرضا «العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون الثنائي والفرص الواعدة لتعزيزه وتطويره في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها».
وذكرت «وكالة عُمان للأنباء» أن هيثم بن طارق ومحمد بن سلمان تناولا «مسار العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وأوجه تنميتها في مختلف القطاعات بما يخدم المصالح المشتركة».
كما جرى «تبادل الآراء حول مستجدات أبرز القضايا الراهنة، والحلول الكفيلة بتحقيق التهدئة والسلم، لضمان سلامة الدول والشعوب والحفاظ على اقتصاداتها ومصالحها».
من ناحية ثانية، دفع مجلس الوزراء السعودي، باتجاه تعزيز التنسيق والتكامل الدفاعي بين المملكة وتركيا وباكستان، وتفعيل مسارات التعاون في إطار «اتفاق مكة للدفاع المشترك».
وأشاد بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاق، وما تضمنه من خطوات تنفيذية ومؤسسية لإنشاء أمانة عامة مقرها السعودية، بما يعزز فاعلية الردع والدفاع الجماعيين ويدعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها محمد بن سلمان، في جدة، حيث اطلع المجلس على مضامين المشاورات والمحادثات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية والدول الشقيقة والصديقة.
إلى ذلك، أصدر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، قراراً بتكليف منال رضوان، مستشاراً ومبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام.
وعملت رضوان، وزيرة مفوضة في الخارجية، ورئيسة فريق التفاوض في الوزارة.
وفي بيشكك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام قمة دول وحكومات منظمة شنغهاي للتعاون، أن «حلف مكة للدفاع المشترك القائم على أساس الملكية الإقليمية والردع الجماعي سيسهم بشكل مهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم».
