يعود الملياردير إيلون ماسك إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مهمة استشارية جديدة، للمشاركة في قيادة «مشروع ميريديان»، الذي يستهدف دراسة مستقبل الحروب وتحديد القدرات التي تحتاج الولايات المتحدة إلى تطويرها.
وأعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إطلاق المشروع خلال خطاب في قاعدة كوانتيكو العسكرية الأربعاء، مشيراً إلى أنه يجمع خبرات من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية وصناع السياسات، على أن يقدم المشاركون خلاصاتهم خلال 120 يوماً.
ويشارك ماسك في قيادة المشروع إلى جانب بالمر لوكي، المؤسس المشارك لشركة التكنولوجيا الدفاعية «أندوريل إندستريز»، ونيوت غينغريتش، الرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب.
وقال هيغسيث إن المشروع يستفيد من ميزة تتمتع بها الولايات المتحدة، تتمثل في «مبتكرينا وقادتنا المخضرمين وخبرائنا التكنولوجيين»، مضيفاً أن الهدف هو «رؤية المستقبل من منظور إبداعي، وتحديد المجالات التي يجب أن نكون في صدارتها، والقدرات التي يجب أن نتقنها».
كما أعلن هيغسيث، تقليص عدد الجنرالات والأدميرالات في الجيش بنسبة 20 في المئة، في خطوة قال إنها ترمي إلى «تعزيز المساءلة».
وأضاف «يقول المختصون بالأرقام إننا سرّحنا 10 في المئة من الجنرالات والأدميرالات في مختلف فروع القوات المسلّحة، لقد قلّصنا أيضاً العدد الإجمالي للمناصب المخصّصة للضباط من رتبة جنرال بنسبة إضافية تبلغ 10 في المئة»، موضحاً أن النسبة الإجمالية بلغت 20 في المئة.
وكشف عن تأسيس «مكتب الشؤون الدينية» داخل «البنتاغون»، بهدف توفير خط اتصال مباشر للقساوسة العسكريين مع مكتبه، متجاوزاً ما وصفه بـ«فلاتر الموظفين» و«التخفيف البيروقراطي» التي تعوق تلبية الاحتياجات الدينية لأفراد الخدمة.
وتأتي المهمة الجديدة لماسك بعدما تولى قيادة جهود كفاءة الحكومة، قبل مغادرته الإدارة في مايو 2025. وشهدت علاقته بترامب خلافات علنية، بعدما كان من أبرز داعميه خلال الانتخابات الرئاسية.
ومع ذلك، واصل ماسك لاحقاً دعم سياسات الحزب الجمهوري، وتبرع بملايين الدولارات لمرشحين جمهوريين ومجموعات سياسية محافظة.
