مسيّرات أوكرانية تستهدف عرقلة «منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي»


استهدفت مسيّرات أوكرانية، منشآت عسكرية ومواقع للطاقة صباح الأربعاء، في سان بطرسبورغ، قبل ساعات ⁠من انطلاق المنتدى الاقتصادي السنوي الذي يستضيفه فلاديمير ​بوتين، وذلك في محاولة لإحراج الرئيس الروسي، في مدينته، وإبراز قدرة كييف على تهديد المدن الروسية الكبرى.

وقال حاكم لينينغراد ألكسندر ​دروزدينكو، إن روسيا أسقطت ⁠30 طائرة مسيرة فوق شمال غربي موسكو وتواصل صد الهجمات.

وأصابت المسيّرات، محطة سان بطرسبورغ النفطية وقاعدة كرنشتات العسكرية في المدينة، بحسب ما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في الحلقة الأخيرة ضمن سلسلة الهجمات الانتقامية التي تصفها كييف بـ«العقوبات بعيدة المدى».

وأفاد قائد قوات الطائرات المسيّرة أن سفينة حربية روسية أصيبت في قاعدة كرنشتات البحرية ونشر تسجيلاً مصوّراً بالأبيض والأسود التُقط من المسيّرة يظهر ما قال إنه الهجوم.

وأدت الهجمات إلى إغلاق مطار سان بطرسبورغ الرئيسي لساعات، بينما تعهّد الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الرد. وقال «ستكون ردودنا شاملة في طبيعتها».

وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن الهجوم يهدف لعرقلة أعمال المنتدى الذي يلقي بوتين كلمة خلاله، الجمعة

ويحضر نحو 20 ألف ضيف من 130 بلداً «منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي» السنوي الذي يستمر ثلاثة أيام وأُطلق عليه في الماضي «دافوس روسيا».

ومنذ أطلقت روسيا هجومها الشامل على أوكرانيا في فبراير 2022، بات «منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي» الذي كان يعد في الماضي حدثاً اقتصادياً غاية في الأهمية لجذب الاستثمارات الغربية، يقدّم لمحة عن مدى حالة العزلة التي تعيشها روسيا في الساحة الدولية.

وأفاد ممثّل الكرملين الاقتصادي كيريل دميترييف، بأن المنتدى تجمّع للدول «ذات السيادة»، مندداً بفعاليات مشابهة «تجسّد العولمة» على غرار منتدى دافوس السويسري.

ومن المقرر أن يتحدّث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال جلسة مخصصة لبحث البيئة، الجمعة.

وأوفدت الولايات المتحدة رودني ميمز كوك الابن، رئيس لجنة الفنون الجميلة الأميركية والمشرف على مشروع قاعة الاحتفالات الجديدة في البيت الأبيض التي أمر بها الرئيس دونالد ترامب، إلى المنتدى حيث سيشارك كمتحدث في جلسة نقاش بعنوان «روسيا-الولايات المتحدة: حوار ثقافي».





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *