«مشادة في قمرة القيادة» تُجلي ركاب طائرة لـ«فلاي دبي» في تبوك


هبطت طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» الإماراتية بسلام في مطار تبوك شمال غربي السعودية، الأربعاء، إثر هبوطها اضطرارياً خلال رحلة كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، بعدما أرسلت إشارات طوارئ إثر «شجار بين الطيارين داخل قمرة القيادة».

وأفادت شركة «فلاي دبي»، بحدوث مشادة داخل قمرة القيادة على متن الرحلة «إف.زد 1073»، المتجهة من مطار دبي الدولي لمطار بن غوريون الدولي.

وأوضح ناطق باسم الشركة أن «طاقم فلاي دبي الذي كان على متن الرحلة تمكن من السيطرة على الموقف، حيث غيّر مسار الطائرة وهبط بها بسلام بمطار تبوك في السعودية، وجميع الركاب وأفراد الطاقم بخير».

وأضاف «قمنا بتسيير رحلتين بديلتين إلى تبوك، ونعطي الأولوية القصوى لنقل الركاب وإكمال رحلتهم إلى تل أبيب، علماً أن رحلات الناقلة عبر شبكة (فلاي دبي) تسير وفق جدولها المعتاد».

وتابع «في هذه المرحلة الأولية، لاتزال الأسباب والدوافع الكامنة وراء هذه الواقعة غير معروفة وتخضع لتحقيق رسمي، ونحض الجميع على الامتناع عن إطلاق تكهنات سابقة لأوانها ريثما تقوم السلطات بجمع الحقائق».

وأكد «تتمثل أولويتنا القصوى حالياً في ضمان سلامة وصحة مسافرينا وأفراد الطاقم المعنيين بهذه الحادثة، ودعم التحقيق الرسمي».

بدورها، أهابت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتي بالجميع عدم تداول أي معلومات غير رسمية أو استباق نتائج التحقيق، مؤكدة أنه «سيتم تزويد الجمهور بالنتائج لاحقاً عند صدورها.

وبحسب موقع «العربية نت»، كان مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك، أعلن مغادرة جميع المسافرين على متن الطائرة البديلة، بعد الهبوط الاضطراري لرحلة شركة «فلاي دبي».

وأوضح المطار في بيان لاحق، أن جميع المسافرين غادروا على متن الطائرة البديلة في تمام الساعة 5:40 مساء الأربعاء.

وجدد مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي التأكيد على التزامه بالأنظمة والتعليمات الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني، وفقاً للمعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بسلامة الملاحة الجوية والركاب وأطقم الضيافة.

وكان موقع «تتبع الرحلات (فلايت رادار 24) إلى أن رحلة فلاي دبي (إف.زد 1073) المتجهة من دبي إلى تل أبيب حولت مسارها فوق المجال الجوي الأردني باتجاه السعودية، وأرسلت إشارة طوارئ عامة، قبل أن ترسل إشارة طوارئ أخرى تشير إلى احتمال تعرضها لتهديد.

وأضاف أن «الطائرة بوينغ 737 التي أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية إن نحو 150 راكباً إسرائيلياً كانوا على متنها، أرسلت بعد ذلك مجدداً إشارة الطوارئ العامة قبل هبوطها في مطار تبوك».

وفي أول تعليق لرئيس الحكومة، قال بنيامين نتنياهو، إنه «تحدث مع أحد الركاب الإسرائيليين على متن الرحلة، والذي أبلغه بأنه تمكن، برفقة أحد أفراد الطاقم، من اقتحام قمرة القيادة والسيطرة على الطيار الذي كان يحاول تخريب أنظمة الطائرة، ويبدو أنه حاول إسقاطها بمن فيها».

وأوضح في مقطع فيديو أن «السلطات الإسرائيلية واصلت اتصالاتها مع الجهات المعنية لضمان سلامة الركاب وعودتهم إلى إسرائيل»، مشيراً إلى أن «جميع الركاب خرجوا من دائرة الخطر، وأن الطيار الذي طعن عدداً من الأشخاص أُلقي القبض عليه» معتبراً أن إسرائيل تستعد لـ«تهديدات محتملة» أخرى في أعقاب الحادث.

«محاولة إرهابية»

من جانبه، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إن الحادث كان «محاولة إرهابية»، مضيفاً أن «المعلومات الأولية المتوافرة تشير إلى أن هدف المهاجم كان إسقاط الطائرة بجميع ركابها».

كما زعم أن «العملية لم تُحبط إلا بفضل شجاعة عدد من الركاب الإسرائيليين» الذين اقتحموا قمرة القيادة وتمكنوا من التغلب على الشخص الذي وصفه بالإرهابي، قبل إعادة السيطرة على الطائرة إلى طاقم طيران إضافي كان موجوداً على متنها.

إلى ذلك، أشارت وزارة النقل الإسرائيلية إلى إجراء تحقيق مشترك مع المؤسسة الأمنية في شأن واقعة الطائرة.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *